الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٢٢ - خلاصة القول فيه
| إن ابن خطّاب أتاه رجل | فقال كم عدّة تطليق الإما؟ | |
| فقال يا حيدر كم تطليقة | للأمة اذكره فأومى المرتضى | |
| بإصبعيه فثنى الوجه إلى | سائله قال اثنتان وانثنى | |
| قال له تعرف هذا قال لا | قال له هذا علي ذوالعلا | |
| وقد روى عكرمة في خبر | ما شكّ فيه أحد ولا امترى | |
| مرّ ابن عبّاس على قوم وقد | سبّوا عليّاً فاستراع وبكى | |
| وقال مغتاظاً لهم أيّكم | سبّ إله الخلق جلّ وعلا؟ | |
| قالوا معاذ اللَّه! قال أيّكم | سبّ رسول اللَّه ظلماً واجترا؟ | |
| قالوا معاذ اللَّه! قال أيّكم | سبّ علياً خيرمن وطئ الحصى؟ | |
| قالوا نعم قد كان ذا فقال قد | سمعت واللَّه النبيّالمجتبى | |
| يقول: من سبّ علياً سبّني | وسبَّتي سبّ الإله واكتفى | |
| محمّد وصنوه وابنته | وابناه خير من تحفّى واحتذى[١] | |
خلاصة القول فيه:
قال أبو عمرو الكشّي: «في أشعاره ما يدلّ على أنّه من الطيّارة»، ورد عليه العلّامة الأميني بقوله: «لم نجد في شعره البالغ إلينا إلّاالمذهب الصحيح، والولاء المحض لعترة الوحي، والتشيّع الخالص عن كلّ شائبة سوء»[٢]. وعدّوه من الحسان؛ لشعره، ولما جاء عن الإمام الصادق عليه السلام:
«يا معشر الشيعة» علّموا أولادكم شعر العبدي؛ فإنّه على دين اللَّه».[٣]
[١]. الغدير: ج ٢ ص ٤١٨.
[٢]. الغدير: ج ٢ ص ٤١٦.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٠٤ الرقم ٧٤٨.