الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١ - كتبه ورواياته
كتب الرجال في مدرسة أهل البيت، وهو من رواة مدرسة الخلفاء[١]. والطريق الثاني فيه محمّد بن القاسم البزّاز الذي ليس له ذكر في كتب الرجال، وله رواية في تاريخ بغداد وتنبيه الغافلين لابن كرامة. وكلا الطريقين ينتهي إلى عبّاد بن يعقوب الأسدي المجهول.
ووصفه الذهبي بأنّه من غلاة الشيعة ورؤوس البدع؛ ولكنّه صادق الحديث.
ووثّقه ابن حاتم وابن خزيمة[٢]. وروايته مشهورة في كلتا المدرستين.
وعبّاد بن يعقوب يروي عن داوود بن عطاء عن جعفر بن محمّد بن نصر الخلدي. ولعلّ كتاب النوادر له وليس لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام؛ حيث لم يصلنا من رواية داوود بن عطاء عن أبي عبد اللَّه رواية في كتب الحديث، وروايات ابن نصر الخلدي قريبة من النوادر. ولعلّ الوهم الذي وقع فيه النجاشي ناشئ من الحسن بن السكن ومحمّد بن القاسم البزّاز، أو من عبّاد بن يعقوب نفسه؛ لضعفهم، واللَّه العالم.
وتقدّم أنّ داوود بن عطاء المدني لم نقف على رواية له في كتب مدرسة أهل البيت، ولكن جاء ذكره كثيراً في كتب الرجال والحديث في مدرسة الخلفاء.
وله رواية في الكتب الستّة، وذكره الذهبي في كتاب من له رواية في الكتب الستّة[٣]، وله رواية في سنن الدارمي وسنن ابن ماجة وسنن الدارقطني[٤]، وروى له البيهقي روايات في سننه الكبرى وفضائل الأوقات[٥]، والطبراني في المعجم الكبير
[١]. ميزان الاعتدال: ج ١ ص ٤٩٣ الرقم ١٨٥٤.
[٢]. ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٣٧٩ الرقم ٤١٤٩.
[٣]. من له رواية في الكتب الستّة: ج ١ ص ٣٨١.
[٤]. سنن الدارمي: ج ١ ص ١٥٢- ١٥٣، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٩ و ٥٢٤، سنن الدارقطني: ج ١ ص ٣٠٤.
[٥]. السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٤٧، فضائل الأوقات: ص ١٠٦.