الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣٩ - ٨٤ ـ بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ
٥٥٦٧ / ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ) [١] قَالَ : « يَعْنِي بِقَوْلِهِ ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) : [٢] قِيَامَ الرَّجُلِ عَنْ فِرَاشِهِ يُرِيدُ بِهِ [٣] اللهَ ، لَا يُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ ». [٤]
٥٥٦٨ / ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ [٥] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
ج ٧ ، ص ٨١ ، ح ٥٤٩٥ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٩ ، ح ٤٤٨٣.
[١] المزّمّل (٧٣) : ٦.
[٢] في « جن » : ـ / « قال : يعني بقوله و ( أَقْوَمُ قِيلاً ).
وفي مرآة العقول : « (إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ ) أي النفس الناشئة أي التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة ، أو العبادة الناشئة بالليل ، أو الطاعات التي تنشأ بالليل واحدة بعد واحدة.( أَشَدُّ وَطْئاً ) أي كلفة ، أي مشقّة ، وقرئ : وطاء ، أي موافقة للقلب مع اللسان باعتبار فراغ القلب.( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) أي أشدّ مقالاً وأثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات. قال الوالد العلاّمة رحمهالله : كلامه عليهالسلام : يمكن أن يكون تفسيراً للناشئة بالعبادة ، أو للمشقّة في قوله تعالى : ( أَشَدُّ وَطْئاً ) أي المشقّة باعتبار حضور القلب ، ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) ، أي القول الذي في الليل أقوم هو الإخلاص هذا على نسخ الفقيه والتهذيب ، حيث ليس فيها قوله : قال : يعني بقوله : ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) وماهنا يؤيّد الأخير ».
[٣] في الوافي : + / « وجه ».
[٤] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص ٣٦٣ ، ح ٥ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٢ ، ح ١٣٦٤ ، معلّقاً عن هشام بن سالم ؛ التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٩ ، ح ٢١٨ ، بسنده عن هشام بن سالم ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٧ ، ص ٩٨ ، ح ٥٥٣٠ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٧ ، ذيل ح ١٠٢٦٦.
[٥] هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوسائل. وفي « ى ، جن » والمطبوع : « الخزّاز ». والصواب ما أثبتناه كماتقدّم في الكافي ، ذيل ح ٧٥.