الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٦ - ٨٤ ـ بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ
دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام وَأَنَا شَابٌّ ، فَوَصَفَ لِيَ [١] التَّطَوُّعَ وَالصَّوْمَ ، فَرَأى ثِقْلَ ذلِكَ فِي وَجْهِي ، فَقَالَ لِي : « إِنَّ هذَا لَيْسَ كَالْفَرِيضَةِ مَنْ تَرَكَهَا هَلَكَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّطَوُّعُ [٢] ، إِنْ شُغِلْتَ عَنْهُ أَوْ تَرَكْتَهُ ، قَضَيْتَهُ ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُرْفَعَ [٣] أَعْمَالُهُمْ يَوْماً تَامّاً وَيَوْماً نَاقِصاً ، إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) [٤] وَكَانُوا [٥] يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا [٦] حَتّى يَزُولَ النَّهَارُ ، إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَ النَّهَارُ ». [٧]
٥٥٥٢ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ [٨] ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : الْفَرِيضَةُ وَالنَّافِلَةُ إِحْدى وَخَمْسُونَ رَكْعَةً ، مِنْهَا رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ [٩] جَالِساً ، تُعَدَّانِ بِرَكْعَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ ، الْفَرِيضَةُ مِنْهَا سَبْعَ [١٠] عَشْرَةَ
[١] في « بخ » : « إليّ ».
[٢] في « بث » : « تطوّع ».
[٣] في « بخ » : « أن يرفع ».
[٤] المعارج (٧٠) : ٢٣.
[٥] في « ى » : « فكانوا ».
[٦] في الوسائل : + / « شيئاً ».
[٧] الوافي ، ج ٧ ، ص ٨٨ ، ح ٥٥٠٤ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٧ ، ح ٤٥٥٥.
[٨] في « ى » : « عمر بن اذينة ».
[٩] « العتمة » : الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، وتسمّى صلاة العشاء عتمة تسمية بالوقت. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ؛ لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٨٢ ( عتم ).
[١٠] هكذا في « ظ ، بخ » والوافي والوسائل : وفي سائر النسخ والمطبوع : « سبعة ».