الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٢ - ٤٢ ـ بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ أَوِ انْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهَا
لَمْ يَذْكُرْ حَتّى يَرْكَعَ [١] ، فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ ، فَإِذَا [٢] سَلَّمَ ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ [٣] وَهُوَ جَالِسٌ [٤] ». [٥]
٥١٨٢ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليهالسلام : أَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ [٦]؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ». قُلْتُ : وَحَالُهُ حَالُهُ [٧]؟ قَالَ : « إِنَّمَا أَرَادَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ يُفَقِّهَهُمْ [٨] ». [٩]
[١] في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل : « ركع ».
[٢] في الوافي : « وإذا ».
[٣] في التهذيب : « نقرثنتين » بدل « سجد سجدتين ». وقال في الوافي بعد نقل ما في التهذيب : « وقد مضى النهي عن تسمية السجدة نقرة ، فما في الكافي هو الصواب ».
[٤] في مرآة العقول : « ظاهره الاكتفاء بالسجدتين ، وليس في الأخبار تعرّض لقضاء التشهّد المنسيّ ، والمشهور الإتيان به أيضاً. وذهب ابن بابويه والمفيد ـ رحمهمالله ـ إلى إجزاء تشهّد سجدتي السهو عن التشهّد المنسيّ. ولايخلو من قوّة وإن كان العمل بالمشهور أحوط. وأمّا وجوب السجدتين فلا خلاف فيه بين الأصحاب ، ولاخلاف أيضاً بين القائلين بوجوب قضاء التشهّد المنسيّ أنّه بعد التسليم ».
[٥] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٤٣١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ص ١٥٧ ، ح ٦١٦ ؛ وص ١٥٨ ، ح ٦١٩ و ٦٢٠ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٣٧٣ و ١٣٧٥ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٣٩ ، ح ٧٤٤٠ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠٥ ، ح ٨٢٩٣.
[٦] في « ظ ، بس » : « الاوليين ».
[٧] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : وحاله حاله ، أي في الجلالة والرسالة ».
[٨] في الوافي : « تعجّب السائل من سهوه صلىاللهعليهوآلهوسلم مع كونه معصوماً عن الخطأ ، فأجابه عليهالسلام بأنّه كان في ذلك مصلحة للُامّة بأن يفقهوا بمثل هذه الامور معالم دينهم ، ويعلموا أنّ البشر لا ينفكّ عن السهو والنسيان ، وأنّ المخلوق محلّ للغفلة والنقصان ، وإنّما المنزّه عن جميع صفات النقص هو الله سبحانه ».
[٩] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٤٣٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد البرقي الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٥٥ ، ح ٧٤٧٨ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٥ ، ح ١٢.