الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٢ - ٤٧ ـ باب أن الأئمة عليهمالسلام يعلمون متى يموتون و
وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ [١] ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ [٢] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَيُّ إِمَامٍ لَايَعْلَمُ مَا يُصِيبُهُ وَإِلى مَا يَصِيرُ ، فَلَيْسَ ذلِكَ بِحُجَّةٍ لِلّهِ [٣] عَلى خَلْقِهِ ». [٤]
٦٧٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ [٥] مِنَ الْعَامَّةِ بِبَغْدَادَ [٦] مِمَّنْ كَانَ يُنْقَلُ عَنْهُ [٧] ، قَالَ : قَالَ لِي : قَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يَقُولُونَ [٨] بِفَضْلِهِ مِنْ أَهْلِ هذَا [٩] الْبَيْتِ ، فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطُّ فِي فَضْلِهِ وَنُسُكِهِ [١٠] ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ [١١]؟ وَكَيْفَ رَأَيْتَهُ؟
قَالَ : جُمِعْنَا [١٢] أَيَّامَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ ثَمَانِينَ رَجُلاً مِنَ
[١] ورد مضمون الخبر في بصائرالدرجات ، ص ٤٨٤ ، ح ١٣ ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمّد بن القاسم بن الحارث المبطل ، والمذكور في بعض نسخه « البطل » بدل « المبطل ». وعنوان « عبدالله بن محمّد بن القاسم بن الحارث البطل » أيضاً محرّف من « عبدالله بن محمّد ، عن عبدالله بن القاسم بن الحارث البطل ». لاحظ : بصائر الدرجات ، ص ٢٤٧ ، ح ١٠.
[٢] في « ب » : + « لي ».
[٣] في « ب ، بر » وحاشية « ض » : « الله ».
[٤] بصائر الدرجات ، ص ٤٨٤ ، ح ١٣ ، وفيه : « عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمّد بن القاسم بن حارث المبطل عن أبي بصير ، أو عمّن روى عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : إنّ الإمام لو لم يعلم ما يصيبه ... » الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٩٤ ، ح ١١٦١.
[٥] « القَطِيعَةُ » : الهِجْران ، ومَحال ببغداد أقْطَعَها المنصور اناساً من أعيان دولته ليَعْمُرُوها ويسكنوها ، منها قَطِيعَتا الربيع بن يونس : الخارجة والداخلة. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٠٨ ( قطع ).
[٦] في قرب الإسناد والأمالى والعيون والغيبة : ـ « ببغداد ».
[٧] في قرب الإسناد : « يقبل منه ». وفي الأمالي والعيون : « يقبل قوله ».
[٨] في حاشية « بف » : « يقول ».
[٩] في « بر » : ـ « هذا ».
[١٠] في « ج » : « نسك ». و « النُسْكُ » و « النُسُك » أيضاً : الطاعة والعبادة ، وكلّ ما تُقُرِّب به إلى الله تعالى. والنُسْكُ : ما أمَرَتْ به الشريعة. النهاية ، ج ٥ ، ص ٤٨ ( نسك ).
[١١] في « ف » والعيون : « ومن هو ». وفي « بح » : « ومن ».
[١٢] « جمعنا » على صيغة المجهول ، و « ثمانين » حال عن ضمير المتكلّم أو منصوب على الاختصاص.