الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٨ - ٥ ـ باب أن الأرض لا تخلو من حجّة
٤٦١ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَتَبْقَى [١] الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ؟ قَالَ : « لَا ».
قُلْتُ : فَإِنَّا نُرَوّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام أَنَّهَا لَاتَبْقى بِغَيْرِ إِمَامٍ إِلاَّ أَنْ يَسْخَطَ اللهُ تَعَالى عَلى أَهْلِ الْأَرْضِ ، أَوْ عَلَى الْعِبَادِ [٢]؟
فَقَالَ : « لَا ، لَاتَبْقى [٣] ، إِذاً لَسَاخَتْ ». [٤]
٤٦٢ / ١٢. عَلِيٌّ [٥] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْمُؤْمِنِ ، عَنْ أَبِي هَرَاسَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « لَوْ أَنَّ الْإِمَامَ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ سَاعَةً ، لَمَاجَتْ [٦] بِأَهْلِهَا كَمَا [٧] يَمُوجُ الْبَحْرُ [٨] بِأَهْلِهِ ». [٩]
ح ١٦ ؛ وكمال الدين ، ص ٢٠١ ، ح ١ ؛ والغيبة للطوسي ، ص ٢٢٠ ، ح ١٨٢ ، بسندها عن محمّد بن عيسى بن عبيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن الفضيل ـ في الغيبة : محمّد بن الفضل ـ عن أبي حمزة الثمالي. علل الشرائع ، ص ١٩٨ ، ح ١٨ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل. الغيبة للنعماني ، ص ١٤١ ، ضمن ح ٢ ، بسند آخر ؛ كمال الدين ، ج ١ ، ص ٢٠٤ ، صدر ح ١٤ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ؛ كفاية الأثر ، ص ١٦٢ ، ضمن الحديث ، بسند آخر ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف الوافي ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، ح ٥٠٢.
[١] في « ب » : « تبقى » بدون همزه الاستفهام.
[٢] في شرح صدر المتألّهين ، ص ٤٦٣ : « وقوله : أو على العباد. هذا الترديد شكّ من الراوي ، أو من محمّد بن الفضيل ».
[٣] في « ض ، بح » : + « الأرض ». وفي الغيبة : + « الأرض بغير إمام ولو بقيت ».
[٤] الغيبة للنعماني ، ص ١٣٩ ، ح ٩ ، عن الكليني. وفي كمال الدين ، ص ٢٠١ ، ح ٢ ؛ وعلل الشرائع ، ص ١٩٨ ، ح ١٧ ، بسند آخر عن محمّد بن الفضيل. وفي بصائر الدرجات ، ص ٤٨٨ ، ح ١ ؛ وص ٤٨٩ ، ح ٦ ؛ وعلل الشرائع ، ص ١٩٧ ، ح ١٥ ؛ وص ١٩٨ ، ح ١٩ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ح ٢ ؛ وكمال الدين ، ص ٢٠٢ ، ح ٥ ؛ وص ٢٠٣ ، ح ٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفي عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ح ١ و ٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، ح ٥٠٤.
[٥] في « ب ، ض ، ف ، بر » : + « بن إبراهيم ».
[٦] في الغيبة والبصائر : « لساخت ».
[٧] في « ج » : + « كان ».
[٨] « ماجت البحر » أي اضطربت أمواجه ، وموج كلّ شيء اضطرابه. والباء في كلا الموضعين بمعنى « مع » أو للتعدية. انظر : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٣٧٠ ( موج ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ١٥٤.
[٩] الغيبة للنعماني ، ص ١٣٩ ، ح ١٠ ، عن الكليني. بصائر الدرجات ، ص ٤٨٨ ، ح ٣ ، عن محمّد بن عيسى ؛