الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٤ - ١٠ ـ باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
( وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) [١]؟! فَلَا يُوصَفُ بِقَدَرٍ [٢] إِلاَّ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ذلِكَ » [٣].
٢٨٤ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَوْ [٤] عَنْ غَيْرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [٥] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ اللهَ عَظِيمٌ رَفِيعٌ ، لَايَقْدِرُ الْعِبَادُ عَلى صِفَتِهِ ، وَلَا يَبْلُغُونَ كُنْهَ عَظَمَتِهِ ، ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) [٦] وَلَا يُوصَفُ بِكَيْفٍ ، وَلَا أَيْنٍ وَحَيْثٍ [٧] ، وَكَيْفَ [٨] أَصِفُهُ بِالْكَيْفِ [٩] وَهُوَ [١٠] الَّذِي كَيَّفَ الْكَيْفَ حَتّى صَارَ كَيْفاً ، فَعُرِفَتِ [١١] الْكَيْفُ بِمَا كَيَّفَ لَنَا مِنَ الْكَيْفِ [١٢]؟! أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِأَيْنٍ [١٣] وَهُوَ الَّذِي أَيَّنَ الْأَيْنَ حَتّى صَارَ أَيْناً ، فَعُرِفَتِ الْأَيْنُ بِمَا أَيَّنَ لَنَا مِنَ الْأَيْنِ؟! أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِحَيْثٍ وَهُوَ الَّذِي حَيَّثَ الْحَيْثَ حَتّى صَارَ حَيْثاً ، فَعُرِفَتِ الْحَيْثُ بِمَا حَيَّثَ لَنَا مِنَ الْحَيْثِ؟! فَاللهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ دَاخِلٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَخَارِجٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ ) لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )» [١٤].
[١] الأنعام (٦) : ٩١ ؛ الحجّ (٢٢) : ٧٤ ؛ الزمر (٣٩) : ٦٧.
[٢] في التوحيد : « بقدرة ».
[٣] التوحيد ، ص ١٢٧ ، ح ٦ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المصافحة ، ح ٢١٠٧ ، بسند آخر عن حمّاد ، عن ربعي ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع زيادة في آخره. المؤمن ، ص ٣٠ ، ح ٥٥ : « عن أبي جعفر عليهالسلام » الوافي ، ج ١ ، ص ٤١١ ، ح ٣٣٢ ؛ البحار ، ج ٧٦ ، ص ٣٠ ، ح ٢٦.
[٤] هكذا في النسخ. وفي المطبوع وحاشية « بف » والتوحيد : « و ».
[٥] في التوحيد : + « الجعفري ».
[٦] الأنعام (٦) : ١٠٣.
[٧] في « ف » والتوحيد : « ولا حيث ».
[٨] في التوحيد : « فكيف ».
[٩] في حاشية « بر » والتوحيد : « بكيف ».
[١٠] في حاشية « ج » : + « الله ».
[١١] والتأنيث باعتبار أنّ الكيف هيئة قارّة ، أو باعتبار المقولة ؛ وكذا في نظائره.
[١٢] في « ف » : ـ « من الكيف ».
[١٣] في « ج » : « بالأين ».
[١٤] التوحيد ، ص ١١٥ ، ح ١٤ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ١ ، ص ٣٦٢ ، ح ٢٨٢.