الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٩٧ - ٩ ـ باب سؤال العالم وتذاكره
لَا يَسْأَلُونَ » [١].
٨٨ / ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ هذَا الْعِلْمَ عَلَيْهِ قُفْلٌ ، وَمِفْتَاحُهُ الْمَسْأَلَةُ [٢] ». [٣]
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام مِثْلَهُ [٤].
٨٩ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَا يَسَعُ النَّاسَ [٥] حَتّى يَسْأَلُوا ، وَ [٦] يَتَفَقَّهُوا وَيَعْرِفُوا إِمَامَهُمْ ، وَيَسَعُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِمَا يَقُولُ وَإِنْ كَانَ [٧] تَقِيَّةً » [٨].
٩٠ / ٥. عَلِيٌّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أُفٍّ [٩] لِرَجُلٍ [١٠] لَايُفَرِّغُ [١١] نَفْسَهُ فِي كُلِّ
[١] الوافي ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ١٠٢.
[٢] في شرح صدر المتألّهين : « السؤال ».
[٣] الوافي ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ١٠٣.
[٤] الوافي ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ١٠٤.
[٥] « لايسع الناس » ، أي لايجوز لهم أن يأخذوا في الدين شيئاً ويعتقدوه ويتديّنوا به ، من وسعة المكان ؛ لأنّالجائز موسّع غير مضيّق ، فالناس مفعول والفاعل مقدّر. انظر : شرح المازندراني ، ج ٢ ، ص ١٢٣.
[٦] في المحاسن : « أو ».
[٧] في « ألف ، ب ، ض ، و ، بح » وشرح صدر المتألّهين والوافي : « كانت ». وقال صدر المتألّهين : « تقيّة ، إمّا منصوبة بالخبريّة لـ « كانت » وهي ناقصة ، أو مرفوعة بالفاعليّة لها ، وهي تامّة ».
[٨] المحاسن ، ص ٢٢٥ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٤٧ ، بسنده عن يونس ، إلى قوله : « يتفقّهوا ». راجع : المحاسن ، ج ١ ، ص ١٥٥ ، كتاب الصفوة ، ح ٨٥ ؛ وكمال الدين ، ص ٤١٢ ، ح ١٠ الوافي ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ١٠٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١١٠ ، ح ٣٣٣٤٦.
[٩] « أُفّ » : كلمة تضجّر ، وفيه ستّ لغات : افَّ ، افِّ ، افُّ ، افٍّ ، افّاً ، افْ. انظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٣١ ( أفف ).
[١٠] في الخصال : « للرجل المسلم » بدل « لرجل ».
[١١] « لايفرغ » : إمّا من المجرّد ، أي من الفراغ ، يقال : فرغ منه يفرغ فراغاً ، أو من التفعيل ، أي من التفريغ ،