الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٨ - ٥ ـ باب صفة العلماء
٧٠ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيِّ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَقِيهِ [١] الْحِلْمَ [٢] وَالصَّمْتَ » [٣].
٧١ / ٥. أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « لَا يَكُونُ السَّفَهُ [٤] وَالْغِرَّةُ [٥] فِي قَلْبِ الْعَالِمِ » [٦].
٧٢ / ٦. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ [٧] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليهالسلام : « يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ [٨] ، لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ اقْضُوهَا لِي ، قَالُوا :
[١] في « ج ، بح » والمطبوع وحاشية ميرزا رفيعا : « الفقه ».
[٢] في الكافي ، ح ١٨٢٠ والخصال والاختصاص وقرب الإسناد وتحف العقول : + « والعلم ».
[٣] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الصمت وحفظ اللسان ح ١٨٢٠ ؛ والخصال ، ص ١٥٨ ، باب الثلاثة ، ح ٢٠٢ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٥٨ ، ح ١٤ بسند آخر. وفي قرب الإسناد ، ص ٣٦٩ ، ح ١٣٢١ ؛ والاختصاص ، ص ٢٣٢ ؛ وتحف العقول ، ص ٤٤٥ ، مرسلاً الوافي ، ج ١ ، ص ١٦٤ ، ح ٨٦ ؛ البحار ، ج ٧١ ، ص ٢٩٤ ، ح ٦٥ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٨٢ ، ح ١٦٠٢٣ ، ١٦٠٢٤.
[٤] « السَفَه » : ضدّ الحِلْم ، والأصل فيه : الخفّة والطيش ـ أي خفّة العقل ـ والاضطراب في الرأي ، يقال : سفه فلان رأيه : إذا كان مضطرباً لا استقامة له. انظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ( سفه ).
[٥] في حاشية « بع ، جه » : « والعزّ » أي التكبّر. و « الغرّة » : الغفلة ، وقلّة الفطنة للشرّ ، وترك البحث والتفتيش عنه. انظر : النهاية ، ج ٣ ، ٣٥٥ ( غرر ).
[٦] الوافي ، ج ١ ، ص ١٦٥ ، ح ٨٧ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٠ ، ح ٢٠٨٨٥.
[٧] روى أحمد بن محمّد بن خالد [ البرقي ] عن أبيه عن محمّد بن سنان في بعض الأسناد ، راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٦٣ ، ص ٣٦٩. فالمراد بهذا الإسناد : « أحمد بن عبدالله عن أحمد بن محمّد البرقي ».
[٨] « الحواريّون » : هم أصحاب المسيح عليهالسلام ، أي خُلصاؤه وأنصاره ، جمع الحواريّ ، وأصله من التحوير ؛ لأنّهمكانوا قصّارين يحوّرون الثياب ، يبيّضونها. قال الأزهري : الحواريّون خلصان الأنبياء ، وتأويله : الذين اخلصوا ونقوا من كلّ عيب. انظر : النهاية ، ج ١ ، ص ٤٥٨ ( حور ).