الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٠٢ - ٤١ ـ باب في شأن ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) وتفسيرها
الْأَرْضَ [١] إِلاَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ [٢] بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ ، وَمَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئاً ». [٣]
٤١ ـ بَابٌ فِي شَأْنِ ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ )[٤] وَتَفْسِيرِهَا
٦٤٥ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ [٥] :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليهالسلام ، قَالَ عليهالسلام : « قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : بَيْنَا [٦] أَبِي عليهالسلام يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ [٧] قَدْ قُيِّضَ لَهُ [٨] ، فَقَطَعَ عَلَيْهِ أُسْبُوعَهُ [٩] حَتّى أَدْخَلَهُ إِلى دَارٍ جَنْبَ الصَّفَا ،
[١] في « ب ، ف ، بح ، بس ، بف » والوافي والبصائر ، ح ٣ والعلل : ـ « الأرض ».
[٢] في « ج » : « فيه مكتوب ». وفي البصائر : « إلاّ وفيه مكتوب ».
[٣] بصائر الدرجات ، ص ١٦٩ ، ح ٣ ، عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص ٢٠٧ ، ح ٧ ، بسنده عن الحسين بن سعيد. وفي بصائر الدرجات ، ص ١٦٩ ، ح ٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٨٤ ، ح ١١٤٣.
[٤] القدر (٩٧) : ١.
[٥] في البحار ، ج ١٣ و ٢٥ : « الجريش » ، وهو سهو ظاهراً. راجع : رجال النجاشي ، ص ٦٠ ، الرقم ١٣٨ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٣٦ ، الرقم ١٩٨ ؛ الرجال لابن الغضائري ، ص ٥١ ، الرقم ٣٤.
[٦] « بينا » : ظرف زمان. وأصله « بَيْنَ » بمعنى الوسط ، أُشبعت الفتحة فصارت ألفاً. وربّما زيدت عليه « ما » ، والمعنى واحد. تقول : بينا نحن نرقبه أتانا أي أتانا بين أوقات رِقْبَتنا إيّاه. وما بعده مرفوع على الابتداء والخبر ، وعند الأصمعي مجرور. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٨٤ ( بين ).
[٧] « المُعْتَجِر » ، من الاعتجار ، وهو لبس المِعْجَر ، وهو ما تشدّ المرأة على رأسها. يقال : اعتجرت المرأة ، فالمعتجر : ذو مِعْجَر على رأسه. أو من الاعتجار بمعنى لفّ العمامة على الرأس. أو من الاعتجار بالعمامة ، وهو أن يلفّها على رأسه ويردّ طرفها على وجهه ، ولا يعمل منها شيئاً تحت ذَقَنه. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٣٧ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٥ ( عجر ).
[٨] « قُيِّضَ له » ، أي جيء به من حيث لا يحتسب. يقال : قَيَّض الله فلاناً لفلان : جاءه به وأتاحه له. وقيّض الله له قريناً : هيّأه وسبّبه له من حيث لا يحتسبه. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٢٢٥ ( قيض ).
[٩] « اسبوعة » أي طوافه. راجع : لسان العرب ، ج ٨ ، ص ١٤٦ ( سبع ).