الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٤ - ٣٨ ـ باب ما عند الأئمة عليهمالسلام من سلاح رسول الله صلىاللهعليهوآله مناعه
لَهُ [١] فِي الْجِدَارِ ـ فَنُجِّدَ [٢] الْبَيْتُ ، فَلَمَّا كَانَتْ [٣] صَبِيحَةُ عُرْسِهِ رَمى بِبَصَرِهِ [٤] ، فَرَأى حَذْوَهُ [٥] خَمْسَةَ عَشَرَ مِسْمَاراً ، فَفَزِعَ لِذلِكَ [٦] ، وَقَالَ لَهَا : تَحَوَّلِي ؛ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ مَوَالِيَّ [٧] فِي حَاجَةٍ ، فَكَشَطَهُ [٨] ، فَمَا مِنْهَا مِسْمَارٌ إِلاَّ وَجَدَهُ [٩] مُصْرَفاً [١٠] طَرَفُهُ عَنِ السَّيْفِ ، وَمَا وَصَلَ إِلَيْهِ مِنْهَا [١١] شَيْءٌ ». [١٢]
٦٣٠ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ حُجْرٍ ، عَنْ حُمْرَانَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ [١٣] النَّاسُ أَنَّهُ دُفِعَتْ إِلى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ ، فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم لَمَّا قُبِضَ ، وَرِثَ عَلِيٌّ عليهالسلام عِلْمَهُ وَسِلَاحَهُ وَمَا [١٤] هُنَاكَ ، ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ، ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، فَلَمَّا خَشِيَنَا أَنْ نُغْشَى [١٥]
[١] في « ف » : ـ « له ». و « قد شقّ له » أي للسلاح وحفظه.
[٢] قوله : « فَنُجِّدَ » ، أي فَزُيِّنَ ، من التنجيد بمعنى التزيين ، يقال : بيت مُنَجَّدٌ ، أي : مُزَيَّن ؛ أي زيّن له ظاهر الجدار بعد إخفاء السلاح فيه ، أو زيّن البيت للزفاف. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٨ ( نجد ).
[٣] في « بس ، بف » والبصائر : « كان ».
[٤] في حاشية « ف » : « بنظره ».
[٥] في البصائر : « ورأى في جدره » بدل « فرأى حذوه ». و « حذوه » أي بحذاء السلاح أو الشقّ.
[٦] في الوافي : « فَفزع لذلك ، أي خاف أن يكون السيف قد انكسر ».
[٧] في « ج ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي : + « لى ».
[٨] « فكشطه » ، أي كشف عن السيف ، من الكشط ، وهو رفعك شيئاً عن شيء قد غشّاه. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٢٣ ( كشط ).
[٩] في « ألف » : « وجد ».
[١٠] في « بح » والبصائر : « مصروفاً ».
[١١] في « بف » : « منها إليه ».
[١٢] بصائر الدرجات ، ص ١٨١ ، ح ٢٥ ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي إبراهيم عليهالسلام الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٧٢ ، ح ١١٢٦.
[١٣] في « ض » : « تحدّث ». وفي « بح » : « يحدّث ».
[١٤] في « ب ، بر » : + « كان ».
[١٥] في الوافي : « تغشى ». وقوله : « نُغْشى » ، أي نُهلَك ، أو نُؤتى ونُغْلب فَيُؤخذ منّا. تقول : غَشِيَة غِشياناً ، أي جاءه ، وغَشِيتُ الرجل بالسوط ، أى ضربته. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٤٧ ( غشا ).