الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٤ - ٢٩ ـ باب عرض الأعمال على النبي صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام
وَسَكَتَ [١]. [٢]
٥٨٤ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) قَالَ : « هُمُ الْأَئِمَّةُ ». [٣]
٥٨٥ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَا لَكُمْ تَسُوؤُونَ [٤] رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ » فَقَالَ [٥] رَجُلٌ : كَيْفَ نَسُوؤُهُ؟ فَقَالَ : « أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ [٦] أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأى فِيهَا مَعْصِيَةً [٧] سَاءَهُ ذلِكَ؟ فَلَا تَسُوؤُوا رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَسُرُّوهُ ». [٨]
[١] في البصائر : ـ « وسكت ». وفي المعاني : + « قال أبوبصير : إنّما عنى الأئمّة عليهمالسلام ». وقوله : « وسكت » ، أي لم يقرأ تتمّة الآية ، وهي « وَالْمُؤْمِنُونَ » وسكت عن تفسيره بالأئمّة عليهمالسلام تقيّةً ، أي كأنّ الوقت يأبى عن ذكر عرض الأعمال عليهمالسلام ؛ أو إحالةً على الظهور. راجع : الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٤٤ ؛ مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٤.
[٢] بصائر الدرجات ، ص ٤٢٨ ، ح ٧ ، عن أحمد بن محمّد ؛ معاني الأخبار ، ص ٣٩٢ ، ح ٣٧ ، بسنده عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٤٤ ، ح ١٠٨٠ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٠٧ ، ح ٢١١٠٢ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ١٣١ ، ح ٣.
[٣] بصائر الدرجات ، ص ٤٢٨ ، ح ١١ ، عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص ٤٢٧ ، ح ٤ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره. وراجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح ١١٤٩ الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٤٤ ، ح ١٠٨٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٠٧ ، ح ٢١١٠٤.
[٤] « تسوؤُون » : من ساءه يسوؤه ، نقيض سرّه ، أي أحزنه وفعل به مايكره. راجع : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٩٥ ( سوأ ).
[٥] في « ج ، ض » والوافي والوسائل والبحار والزهد والبصائر : + « له ».
[٦] في « ف » : ـ « أنّ ».
[٧] في « ف » : « معصية فيها ».
[٨] بصائر الدرجات ، ص ٤٢٦ ، ح ١٧ ؛ وص ٤٤٥ ، ح ٨ ، وفيهما عن إبراهيم بن هاشم ؛ الزهد ، ص ١٦ ، ح ٣٢ ، عن عثمان بن عيسى ؛ الأمالي للمفيد ، ص ١٩٦ ، المجلس ٢٣ ، ح ٢٩ ، بسنده عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٤٥ ، ح ١٠٨٣ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٠٧ ، ح ٢١١٠٥ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ١٣١ ، ح ٥.