الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩٦ - ١٥ ـ باب نادر جامع في فضل الإمام عليهالسلام وصفاته
مِنْ فَضَائِلِهِ ، وَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ ، وَكَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ ، أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ [١] ، أَوْ يُفْهَمُ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ ، أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ ، وَيُغْنِي غِنَاهُ [٢]؟ لَا [٣] ، كَيْفَ؟ وَأَنّى [٤]؟ وَهُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ [٥] مِنْ [٦] يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ ، وَوَصْفِ الْوَاصِفِينَ ، فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هذَا؟ وَأَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هذَا؟ وَأَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هذَا؟
أَتَظُنُّونَ [٧] أَنَّ ذلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ [٨] مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٩]؟ كَذَبَتْهُمْ [١٠] وَاللهِ أَنْفُسُهُمْ ، وَمَنَّتْهُمُ [١١] الْأَبَاطِيلَ ، فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً [١٢] تَزِلُّ [١٣] عَنْهُ [١٤] إِلَى
ص ١١١ ـ ١١٢ ( عيى ).
[١] في « بح » : « كنهه ». وفي تحف العقول : « بكيفيّته ».
[٢] قال المجلسي في مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ : « الغناء ـ بالفتح ـ : النفع ».
[٣] « لا » تأكيد للنفي الضمنيّ المستفاد من الاستفهام للمبالغة فيه ، أو تصريح بالإنكار المفهوم منه. انظر : شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٢٥٧ ؛ مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٣٨٧.
[٤] في الأمالي : « أين ».
[٥] في مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ : « والنجم ... هو مرفوع على الابتداء ، وخبره محذوف ، أي مرئيٌّ ؛ لأنّ حيثلايضاف إلاّ إلى الجمل ».
[٦] في « ف » وتحف العقول : « عن ».
[٧] في « بس » : « أيظنّون ». وفي الأمالي والعيون والمعاني « أظنّوا ». وفي كمال الدين : « ظنّوا ».
[٨] في « بر » : ـ « الرسول ».
[٩] في « ب » : « صلىاللهعليهوآلهوسلم وعليهم السلام ». وفي « بس » : « صلوات الله عليه ». وفي « بف » : « صلّى الله عليه وعليهم السلام ».
[١٠] « كذَبَتْهُم » ، أي لم تصدقهم فتقول لهم الكذب. قرأها المازندراني في شرحه ، ج ٥ ، ص ٢٥٨ بالتشديد ؛ حيث قال : « أي أنفسهم تكذّبهم وتنسبهم إلى الكذب ». وهو المحتمل عند المجلسي في مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٣٨٧. وانظر : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٠٦ ( كذب ).
[١١] « مَنَّتْهم » ، أي أضعفتهم وأعيتهم وأعجزتهم. يقال : منّه اليسير ، أي أضعفه وأعياه. وفي شرح المازندراني : « واحتمال أن يكون المراد : منّت عليهم الأباطيل ، من المِنَّة بالكسر بعيد لفظاً ومعنىً ». وانظر : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٠٧ ( منن ).
[١٢] « الدَحْض » و « الدَحَض » : الزلق. يقال : مكان دَحْض ودَحَض ، أي زَلَق ، وهو الموضع الذي لاتثبت عليه قدم. انظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٥ ( دحض ).
[١٣] في كمال الدين : « تذلّ ».
[١٤] في « ف » : « معه ». وفي تحف العقول : « زلّت بهم ».