الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٨ - ٩ ـ باب في أنّ الأئمة عليهمالسلام شهداء الله عز وجل على خلقه
٥٠٣ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : قَوْلُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) [١]؟
قَالَ : « نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوَسَطُ [٢] ، وَنَحْنُ شُهَدَاءُ اللهِ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ عَلى خَلْقِهِ ، وَحُجَجُهُ فِي أَرْضِهِ ».
قُلْتُ : قَوْلُهُ تَعَالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ ).
قَالَ : « إِيَّانَا عَنى ، وَنَحْنُ الْمُجْتَبَوْنَ ، وَلَمْ يَجْعَلِ اللهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٣] ، فَالْحَرَجُ [٤] أَشَدُّ مِنَ الضِّيقِ [٥] ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ ) : إِيَّانَا عَنى خَاصَّةً وَ ( هُوَ ) [٦] ( سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ) : اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ سَمَّانَا الْمُسْلِمِينَ ( مِنْ قَبْلُ ) فِي الْكُتُبِ الَّتِي مَضَتْ
ص ٣٢٤ ، وفيهما بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام مع اختلاف. تفسير فرات ، ص ١٨٧ ، ح ٢٣٨ ، وفيه : « عن الحسين بن سعيد ، معنعناً عن زاذان ، عن عليّ عليهالسلام » ؛ وص ١٩٠ ، ح ٢٤٤ ، وفيه : « عن الحسين بن الحكم ، معنعناً عن عباد بن عبدالله الأسدّي ، عن عليّ عليهالسلام ، مع زيادة في أوّله ؛ وص ١٩١ ، ح ٢٤٦ ، وفيه : « عن عليّ بن محمّد بن عمر الزهري ، معنعناً عن زيد بن سلام الجعفي ، عن أبي جعفر عليهالسلام . تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٤١ ، ح ١١ ، عن عمّار بن سويد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام مع زيادة في أوّله وآخره ؛ وص ١٤٢ ، ح ١٣ ، عن جابر بن عبدالله بن يحيى ، عن عليّ عليهالسلام ، مع زيادة في أوّله ، وفي تفسير فرات ، ص ١٨٧ ، ح ٢٣٧ ؛ وص ١٨٨ ، ح ٢٤٠ ؛ وكمال الدين ، ص ١٣ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ؛ تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٩٦ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام مع اختلاف الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٠٠ ، ح ١٠٠٣ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٣٥٧ ، ح ٤٩.
[١] البقرة (٢) : ١٤٣.
[٢] في « ب ، ج ، بف » وحاشية « بر » وشرح صدر المتألّهين : « الوسطى ».
[٣] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بر ، بف » وفي حاشية « بس » وشرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني وحاشية ميرزارفيعا والوافي : « من ضيق ».
[٤] في « بس » : « والحرج ».
[٥] في شرح المازندراني : « الضَيّق ، بفتح الضاد وشدّ الياء. وقد يخفّف ».
[٦] هكذا في القرآن والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ « هو ».