الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٢ - ٨ ـ باب فرض طاعة الأئمة عليهمالسلام
حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ.
قَالَ : فَقَالَ : « هذَا دِينُ اللهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ ». [١]
٤٩٦ / ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « اعْلَمُوا أَنَّ صُحْبَةَ الْعَالِمِ وَاتِّبَاعَهُ دِينٌ يُدَانُ اللهُ بِهِ ، وَطَاعَتَهُ مَكْسَبَةٌ لِلْحَسَنَاتِ ، مَمْحَاةٌ لِلسَّيِّئَاتِ ، وَذَخِيرَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَرِفْعَةٌ [٢] فِيهِمْ فِي حَيَاتِهِمْ ، وَجَمِيلٌ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ ». [٣]
٤٩٧ / ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : إِنَّ [٤] اللهَ أَجَلُّ وَأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِهِ ، بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللهِ ، قَالَ : « صَدَقْتَ ».
قُلْتُ : إِنَّ مَنْ عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبّاً فَقَدْ يَنْبَغِي [٥] لَهُ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ [٦] لِذلِكَ الرَّبِّ رِضًا وَسَخَطاً ، وَأَنَّهُ لَايُعْرَفُ رِضَاهُ وَسَخَطُهُ إِلاَّ بِوَحْيٍ أَوْ رَسُولٍ ، فَمَنْ لَمْ يَأْتِهِ الْوَحْيُ ، فَيَنْبَغِي [٧] لَهُ أَنْ يَطْلُبَ الرُّسُلَ ، فَإِذَا لَقِيَهُمْ ، عَرَفَ أَنَّهُمُ الْحُجَّةُ ، وَأَنَّ لَهُمُ الطَّاعَةَ
[١] رجال الكشّي ، ص ٤٢٣ ، ح ٧٩٧ ، بسند آخر عن يوسف ، عن أبى عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير ؛ وفيه ، ص ٤٢٤ ، ح ٧٩٨ ، بسند آخر عن الحسن بن زياد العطّار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٢ ، ص ٩٦ ، ح ٥٤٨.
[٢] في حاشية « بر » : « رحمة ».
[٣] تحف العقول ، ص ١٩٩ ، ضمن الحديث. وراجع : الإرشاد ، ج ١ ، ص ٢٢٧ ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٢٠ ، المجلس ١ ، ح ٢٣ الوافي ، ج ٢ ، ص ٩٧ ، ح ٥٥٠.
[٤] من أوّل هذا الخبر إلى قوله : « وأنّ ما في القرآن فهو حقّ ، فقال : رحمك الله » هو الحديث الثاني من بابالاضطرار إلى الحجّة. وقد مرّت التعليقات عليه هناك ؛ إن شئت فراجع.
[٥] في الكافي ، ح ٤٣٥ : « فينبغي ».
[٦] في « بس ، بف » : ـ « أنّ ».
[٧] في الكافي ، ح ٤٣٥ : « فقد ينبغي ».