الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٣ - ٧ ـ باب معرفة الإمام والردّ إليه
كَثِيراً ) [١] فَقَالَ [٢] : « طَاعَةُ اللهِ ، وَمَعْرِفَةُ الْإِمَامِ [٣] ». [٤]
٤٨٠ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « هَلْ عَرَفْتَ إِمَامَكَ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِي وَاللهِ ، قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : « حَسْبُكَ إِذاً [٥] ». [٦]
٤٨١ / ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ بُرَيْدٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ [٧] فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ ) فَقَالَ : « مَيْتٌ [٨] لَايَعْرِفُ شَيْئاً » ، وَ ( نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ ) : « إِمَاماً يُؤْتَمُّ [٩] بِهِ » ، ( كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها ) [١٠] قَالَ [١١] : « الَّذِي
[١] البقرة (٢) : ٢٦٩.
[٢] في المحاسن وتفسير العيّاشي ، ح ٤٩٦ : + « هي ».
[٣] في الكافي ، ح ٢٤٦٢ وتفسير العيّاشي ، ح ٤٩٧ : « قال : معرفة الإمام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار » بدل « فقال : طاعة الله ومعرفة الإمام ».
[٤] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الكبائر ، ح ٢٤٦٢ ؛ المحاسن ، ص ١٤٨ ، كتاب الصفوة ، ح ٦٠ ، بسنده عن أبي بصير. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٥١ ، ح ٤٩٦ عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ؛ وح ٤٩٧ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام . تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٩٢ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٥٣٠.
[٥] قرأها المازندراني في شرحه : « إذن » ، ثمّ قال : « وإذن ، من حروف المكافأة والجواب ، وإذا وقف عليه قيل : إذا ، وهو كذلك في بعض النسخ ».
[٦] الوافي ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ٥٣١.
[٧] أي يتكلّم.
[٨] في « بح » : « ميّت ». وفي حاشية « بح » وحاشية ميرزا رفيعا : « ميتاً ». وفي شرح صدر المتألّهين ، ج ٢ ، ص ٥٥٢ : « قوله عليهالسلام : ميت ، الأولى أن يكون النسخة : ميتاً ، بصورة النصب ؛ ليكون على وجه الحكاية ، كما في ( نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ ) وكذا ( كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّلُمتِ ) ».
[٩] في الوافي والبحار وتفسير العيّاشي : « يأتمّ ».
[١٠] الأنعام (٦) : ١٢٢.
[١١] في البحار : ـ « ( لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا ) قال ».