الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٥ - ١٩ ـ باب الحركة والانتقال
فِي [١] السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَهُوَ كَمَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ ، وَالأَشْيَاءُ كُلُّهَا لَهُ [٢] سَوَاءٌ عِلْماً وقُدْرَةً وَ [٣] مُلْكاً وَإِحَاطَةً ».
وَعَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى مِثْلَهُ. [٤]
وَ [٥] فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( مَا يَكُونُ مِن نَّجْوى ثَلثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ ) [٦] :
٣٣٢ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ [٧] عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ ) فَقَالَ : « هُوَ وَاحِدٌ وَاحِدِيُّ [٨] الذَّاتِ ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ ، وَبِذَاكَ [٩] وَصَفَ نَفْسَهُ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ بِالْإِشْرَافِ وَالْإِحَاطَةِ وَالْقُدْرَةِ ( لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ ) [١٠] بِالْإِحَاطَةِ وَالْعِلْمِ ، لَابِالذَّاتِ ؛ لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ مَحْدُودَةٌ تَحْوِيهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ ، فَإِذَا كَانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا [١١] الْحَوَايَةُ [١٢] ». [١٣]
[١] في شرح صدر المتألّهين : « على ».
[٢] في « بس » : « له كلّها ».
[٣] في « ب » : ـ « و ».
[٤] الوافي ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، ح ٣٢٤.
[٥] هكذا في « ب ، ج ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف ». وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ « و ». قال المازندراني في شرحه : « وفي قوله ، عطف على الحركة والانتقال ... أي باب الحركة والانتقال ، وفي تفسير قوله تعالى ».
[٦] المجادلة (٥٨) : ٧.
[٧] في « بر » : ـ « عنه ، عن ». والضمير راجع إلى محمّد بن يعقوب مصنّف الكتاب ، كما هو الظاهر.
[٨] في التوحيد : « أحَديّ ».
[٩] في « ب ، بس » وحاشية « ج » وشرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني : « وبذلك ».
[١٠] سبأ (٣٤) : ٣.
[١١] في « بح » : « ألزمها ».
[١٢] في شرح المازندراني ، ج ٤ ، ص ١٠٧ : « ضمير التأنيث في « لزمها » للذات ... يعني إذا كان عدم بعد شيء عنه باعتبار حصول ذاته تعالى في مكان قريب منه ، لزم احتواء المكان عليه وكونه فيما يحيط به حدود أربعة ، كلّ حدّ مقابل لنظيره ، وأنّه محال ». وانظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ٣٠٥.
[١٣] التوحيد ، ص ١٣١ ، ح ١٣ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة الوافي ، ج ١ ، ص ٤٠١ ، ح ٣٢٣.