الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٧٢ - ٢٢ ـ باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [١] : إِنَّ عَلى [٢] كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، وَعَلى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوهُ ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ » [٣].
٢٠٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ.
قَالَ [٤] : وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّهُ حَضَرَ ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فِي هذَا الْمَجْلِسِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ مَنْ نَثِقُ [٥] بِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَانَثِقُ [٦]
[١] في الكافي ، ح ١٥٥٤ : « قال أميرالمؤمنين عليهالسلام ».
[٢] إنّما أتى بكلمة « على » ـ مع أنّ الظاهر أن يقول : « لكلّ » ـ إمّا لدلالتها على الإحاطة والاستعلاء التي للعلّة بالقياس إلى معلولها ، أي إحاطة علّة كلّ حقّ وهو حقيقته في نفس الأمر ؛ أو للمجانسة لقوله : « على كلّ صواب نوراً ». انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ٢١١ ، وشرح المازندراني ، ج ٢ ، ص ٤١٨.
[٣] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقيقة الإيمان واليقين ، ح ١٥٥٤ ، إلى قوله : « على كلّ صواب نوراً ». وفي المحاسن ، ص ٢٢٦ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٥٠ ، بسنده عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن عليّ عليهمالسلام. الأمالي للصدوق ، ص ٣٦٧ ، المجلس ٥٨ ، ح ١٦ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن علي عليهالسلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٨ ، ح ٢ ، عن السكوني ، عن أبي جعفر ( والظاهر أنّ الصواب « جعفر » بدل « أبي جعفر » ) عن أبيه ، عن عليّ عليهمالسلام مع زيادة في أوّله. راجع : الغيبة للنعماني ، ص ١٤١ ، ح ٢ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١١٥ ، ح ١٥٠ الوافي ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ، ح ٢٣١ ؛ وسائل الشيعه ، ج ٢٧ ، ص ١٠٩ ، ح ٣٣٣٤٣.
[٤] الضمير المستتر في « قال » راجع إلى عليّ بن الحكم ؛ فقد روى الخبر في المحاسن ، ص ٢٢٥ ، ح ١٤٥ ، عنعليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالله بن أبي يعفور. قال عليّ : وحدّثني الحسين بن أبي العلاء أنّه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس ، الخبر.
والمراد أنّ حسين بن أبي العلاء كان مع ابن أبي يعفور في المجلس الذي سأل ابن أبي يعفور أبا عبدالله عليهالسلام .
فعليه يروي عليّ بن الحكم الخبر عن أبي عبدالله عليهالسلام بطريقين :
الأوّل : أبان بن عثمان عن عبدالله بن أبي يعفور. الثاني : حسين بن أبي العلاء.
يؤيّد ذلك كثرة روايات عليّ بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبدالله عليهالسلام . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٤٠٥ ـ ٤٠٦. ثمّ إنّه لايخفى أنّ هذا قسم آخر من التحويل في السند.
[٥] في « ألف » والمحاسن : « يثق ». وفي « بر » : « تثق ».
[٦] في « بر » والمحاسن : « لايثق ».