الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٠ - ٢٠ ـ باب الردّ إلى الكتاب والسنّة و
عَنْ مُرَازِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ أَنْزَلَ فِي الْقُرْآنِ تِبْيَانَ كُلِّ [١] شَيْءٍ [٢] ، حَتّى وَاللهِ ، مَا تَرَكَ اللهُ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ حَتّى لَايَسْتَطِيعَ عَبْدٌ يَقُولُ : لَوْ كَانَ [٣] هذَا أُنْزِلَ فِي الْقُرْآنِ إِلاَّ [٤] وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللهُ فِيهِ » [٥].
١٨٤ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ [٦] ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ [٧] :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ [٨] : « إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً تَحْتَاجُ [٩] إِلَيْهِ الْأُمَّةُ [١٠] إِلاَّ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، وَبَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً ،
[١] في المحاسن : « تبياناً لكلّ ».
[٢] إشارة إلى الآية ٨٩ من سورة النحل (١٦) : ( وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ).
[٣] « لو » : للتمنّي ، أو للشرط ، والجزاء محذوف ، أو جزاؤه « أُنزل ». و « كان » تامّة أو ناقصة وخبره مقدّر. انظر : شرح المازندراني ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ؛ الوافي ، ج ١ ، ص ٢٦٦ ؛ مرآة العقول ، ج ١ ، ص ٢٠٢.
[٤] الاستثناء منقطع و « إلاّ » حرف استثناء بمعنى لكنّ ، أو الكلام استيناف لتأكيد ماسبق. و « ألا » حرف تنبيه. والأوّل أولى. انظر شروح الكافي.
[٥] المحاسن ، ص ٢٦٧ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٥٢ ، عن عليّ بن حديد ؛ تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤٥١ ، بسنده عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن حديد الوافي ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٢٠٥.
[٦] الخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص ٦ ، ح ٣ ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمّد بن عيسى ، عنالحسين بن المنذر ، لكنّ المذكور في بعض نسخه المعتبرة : « محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن المنذر ».
[٧] في « ب ، بح ، بر » : « عمرو بن قيس ». والصواب ما في المتن وأكثر النسخ ؛ فإنّ ابن قيس هذا ، هو عمر بن قيس الماصر أبوالصباح. راجع : التاريخ الكبير ، ج ٦ ، ص ١٨٦ ، الرقم ٢١٢١ ؛ الثقات لابن حيّان ، ج ٧ ، ص ١٨١ ؛ تهذيب التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، الرقم ٨١٥ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٢١ ، ص ٤٨٤ ، الرقم ٤٢٩٦ ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج ٨ ، ص ١٨٤.
هذا ، والظاهر بل الصريح من تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال أنّ الماصر لقب لقيس. وهذا الأمر يفيدنا في ما يأتي في الكافي ، ح ٤٣٧.
[٨] في الكافي ، ح ١٣٦٦٠ : ـ « سمعته يقول ».
[٩] هكذا في « ألف ، ج ، و ، بح » والكافي ، ح ١٣٦٦٠. وفي المطبوع وسائر النسخ « يحتاج ».
[١٠] في الكافي ، ح ١٣٦٦٠ والبصائر والعيّاشي : + « إلى يوم القيامة ».