الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٣ - ١٦ ـ باب النوادر
١٣٥ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [١] عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ) [٢] قَالَ : قُلْتُ : مَا طَعَامُهُ؟ قَالَ : « عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ ، عَمَّنْ [٣] يَأْخُذُهُ؟ » [٤].
١٣٦ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [٥] عليهالسلام ، قَالَ : « الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ [٦] فِي الْهَلَكَةِ ، وَتَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوِهِ [٧] خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ [٨] ». [٩]
[١] في « ب ، ض ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » : « أبي عبدالله ».
[٢] عبس (٨٠) : ٢٤.
[٣] في المحاسن : « ممّن ».
[٤] المحاسن ، ص ٢٢٠ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٢٧. رجال الكشّي ، ص ٤ ، ح ٦ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ؛ الاختصاص ، ص ٤ ، عن زيد الشحّام الوافي ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ، ح ١٥٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٦٥ ، ح ٣٣٢١٢.
[٥] في « بح » وحاشية « ج » : « أبي عبدالله ». وفي المحاسن : « عن أبي جعفر أو أبي عبدالله عليهماالسلام ».
[٦] « الاقتحام » : هو الرمي من غير رويّة ، يقال : اقتحم الإنسان الأمر العظيم ، أي رمى بنفسه فيه من غير رويّة وتثبّت. انظر : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٨ ( قحم ).
[٧] « لم ترْوِه » ، إمّا مجرّد معلوم ، أي لم تكن راوياً له ، ولم تأخذه من مأخذه ، ولم تضبطه. وإمّا معلوم من التفعيل أو الإفعال ، أي لم تحمل من تروي له على روايته ، تقول : روّيته وأرويته الشعر ، أي حملته على روايته. وإمّا مجهول منهما ، أي لم تحمل على روايته. انظر : حاشية ميرزا رفيعا ، ص ١٧٤ ؛ شرح المازندراني ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ ؛ مرآة العقول ، ج ١ ، ص ١٦٨ ؛ الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٦٤ ( روى ).
[٨] في حاشية ميرزا رفيعا ، ص ١٧٥ : « الإحصاء ، لغة : الحدّ ، ولمّا كان عدّ الشيء يلزمه الاطّلاع على واحد واحد ممّا فيه ، استعمل في الاطّلاع على جميع ما في شيءٍ والإحاطة العلميّة التامّة بما فيه ، فإحصاء الحديث عبارة عن العلم بجميع أحواله متناً وسنداً وانتهاءً إلى المأخذ الشرعي ». وانظر : مرآة العقول ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، وترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٣٩٣ ( حصى ).
[٩] المحاسن ، ص ٢١٥ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٠٢ ، بسنده عن عليّ بن نعمان. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٨ ، ح ٢ ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهمالسلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ١ ، ص ١٩٤ ، ح ١٢٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١٥٤ ، ح ٣٣٤٦٥.