ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
١٠٠٦٠.عنه عليه السلام ـ عند تشكيلِ الشورى لتعيين الخليفة بعد عمر ـ: لَن يُسرِعَ أحَدٌ قَبلي إلى دَعوَةِ حَقٍّ ، و صِلَةِ رَحِمٍ ، و عائدةِ كَرَمٍ ، فَاسمَعُوا قَولي ، و عُوا مَنطِقِي ، عسى أن تَرَوا هذَا الأمرَ مِن بعدِ هذَا اليَومِ تُنتَضى فيهِ السُّيوفُ ، و تُخانُ فيهِ العُهودُ ، حتّى يكونَ بعضُكُم أئمّةً لأِهلِ الضَّلالَةِ ، و شِيعَةً لأهلِ الجَهالَةِ . [١]
١٠٠٦١.بحار الأنوار : ـ كانَ مِن شروطِ الإمام الحسن عليه السلام في مُعا: ليسَ لِمُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ أن يَعهَدَ إلى أحَدٍ مِن بَعدِهِ عَهدا ، بَل يكونُ الأمرُ مِن بَعدِهِ شُورى بَينَ المسلمينَ [٢] . [٣]
(انظر) الإمامة العامة : باب ١٥٥ .
١٠٠٦٠.امام على عليه السلام ـ هنگام شورا براى تعيين خليفه پس از مرگ عمر ـمى فرمود : هيچ كس پيش از من به اجابتِ دعوتِ حق، و پيوند با خويشان، و احسان نشتافته است . پس ، سخنم را بشنويد و گفتارم را بفهميد ؛ چه بسا پس از امروز ، امر خلافت را خواهيد ديد كه شمشيرها در آن كشيده و پيمانها شكسته خواهد شد ، تا جايى كه بعضى از شما پيشواىِ گمراهان خواهيد شد و پيرو نادانان .
١٠٠٦١.بحار الأنوار : ـ از جمله شروطى كه امام حسن عليه السلام در صلح نا: معاوية بن ابى سفيان حق ندارد پس از خود احدى را به خلافت برگزيند ، بلكه پس از او موضوع خلافت به شوراى مسلمانان وا گذار خواهد شد . [٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٩ .[٢] . بحار الأنوار : ٤٤/٦٥/١٣ .[٣] بما أن الروايات دلت ـ و بنحو قطعي ـ على ان الإمامة لا تكون بالشورى ، و أن تعيين الإمام بعد النبيّ صلى الله عليه و آله لا يكون إلاّ من اللّه سبحانه و تعالى، فهذه الروايات من باب الجدال بالأحسن و من باب مماشاة الخصم (راجع : الإمامة العامّة: باب ١٥٥) .[٤] با عنايت به رواياتى كه به طور قطع اثبات مى كنند امامت شورايى نيست و انتخاب امام پس از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بايد از طرف خداوند متعال باشد، اين روايات از باب جدال احسن و مماشات بر مبناى خصم صادر شده است (ر. ك : امامت عامّه : باب ١٥٥) .