ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
١٠١٧٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وصيَّتِهِ لأبي ذَرٍّ ـ: فإنِ استَطَعتَ أن تَعمَلَ للّه ِِ عَزَّ و جلَّ بِالرِّضا فِي اليَقينِ فَافعَلْ ، و إن لَم تَستَطِعْ فإنَّ فِي الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خَيرا كثيرا . [١]
١٠١٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن أقَلِّ ما اُوتِيتُمُ اليَقينُ ، و عَزيمَةُ الصَّبرِ ، و مَن اُعطِيَ حَظَّهُ مِنهُما لَم يُبالِ ما فاتَهُ مِن قِيامِ اللَّيلِ و صِيامِ النهارِ ، و لأَن تَصبِروا على مِثلِ ما أنتُم عَلَيهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يُوافِيَني كُلُّ امرِئٍ مِنكُم بمِثلِ عَمَلِ جَمِيعِكُم . [٢]
١٠١٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الصَّبرُ فِي الاُمورِ بمَنزِلَةِ الرَّأسِ مِنَ الجَسَدِ ، فإذا فارَقَ الرَّأسُ الجَسَدَ فَسَدَ الجَسَدُ ، و إذا فارَقَ الصَّبرُ الاُمورَ فَسَدَتِ الاُمورُ . [٣]
١٠١٨١.عنه عليه السلام : الصَّبرُ أحسَنُ حُلَلِ [٤] الإيمانِ ، و أشرَفُ خَلايِقِ الإنسانِ . [٥]
١٠١٨٢.عنه عليه السلام : الصَّبرُ شَجاعَةٌ . [٦]
١٠١٨٣.عنه عليه السلام : الشَّجاعَةُ صَبرُ ساعَةٍ . [٧]
١٠١٧٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در سفارش به ابوذر ـفرمود : اگر مى توانى كه با خرسندى و يقين براى خدا كار كنى ، بكن و اگر نتوانستى ، بدان كه در شكيب بر آنچه ناخوش دارى ، خير فراوانى نهفته است .
١٠١٧٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از چيزهايى كه كمتر به شما داده شده يقين و شكيبايى است . به هر كس بهره اش از اين دو داده شود ، ديگر برايش اهميتى نداشته باشد كه عبادتِ شب و روزه [مستحبى ]روز را از دست دهد . اگر بر وضعيتى كه داريد شكيب ورزيد ، براى من خوشتر است از اين كه يكى از شما ، با اعمالى به اندازه اعمال همه شما نزد من آيد .
١٠١٨٠.امام على عليه السلام : صبر در كارها ، به منزله سر در بدن است . همچنان كه اگر سر از بدن جدا شود ، بدن فاسد مى گردد ، صبر نيز هرگاه از كارها جدا شود ، كارها تباه مى گردد .
١٠١٨١.امام على عليه السلام : صبر ، نيكوترين جامه ايمان و ارجمندترينِ خوى انسان است .
١٠١٨٢.امام على عليه السلام : شكيبايى، شجاعت است .
١٠١٨٣.امام على عليه السلام : شجاعت، ساعتى صبر كردن است.
[١] مكارم الأخلاق : ٢/٣٧٧/٢٦٦١ .[٢] مسكّن الفؤاد : ٤٧ .[٣] الكافي : ٢/٩٠/٩ .[٤] في الطبعة المعتمدة «خلل» و الصحيح ما أثبتناه كما في أكثر الطبعات.[٥] غرر الحكم : ١٨٩٣ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤ .[٧] بحار الأنوار : ٧٨/١١/٧٠ .