ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦١
١١٦٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : اِتَّقُوا دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنّها تَصعَدُ إلى السَّماءِ كأنَّها شَرارَةٌ . [١]
١١٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : اِتَّقُوا دَعوَةَ المَظلومِ و إن كانَ كافِرا ؛ فإنّهُ لَيسَ دُونَهُ حِجابٌ . [٢]
١١٦٤١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِتَّقُوا دَعوَةَ المَظلومِ؛ فإنّهُ يَسألُ اللّه َ حَقَّهُ، و اللّه ُ سبحانَهُ أكرَمُ مِن أن يُسألَ حَقّا إلاّ أجابَ . [٣]
١١٦٤٢.عنه عليه السلام : أنفَذُ السِّهامِ دَعوَةُ المَظلومِ . [٤]
١١٦٤٣.عنه عليه السلام ـ لمّا سُئلَ : كَم بينَ الأرضِ و السَّماءِ ؟ ـ: بينَ السَّماءِ و الأرضِ مَدُّ البَصَرِ و دَعوَةُ المَظلومِ . [٥]
١١٦٤٤.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٦]
(انظر) باب ٢٤١٢ حديث ١١٥٤١. الإمامة الخاصّة : باب ١٨٣. الدعاء : باب ١٢١١.
٢٤٣٣
ظُلمُ النَّفسِ
الكتاب :
(قَالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ) . [٧]
١١٦٣٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از دعاى ستمديده بترسيد ؛ زيرا اين دعا همچون شراره اى به آسمان بالا مى رود .
١١٦٤٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از دعاى ستمديده بترسيد ، گر چه كافر باشد ؛ زيرا هيچ چيز حاجب دعاى مظلوم نمى شود .
١١٦٤١.امام على عليه السلام : از دعاى ستمديده بترسيد ؛ زيرا او از خداوند حقّش را مى طلبد و خداوند سبحان بزرگوارتر از آن است كه حقّى از او خواسته شود و اجابت نكند .
١١٦٤٢.امام على عليه السلام : كارگرترين تيرها ، دعاى ستمديده است .
١١٦٤٣.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه فاصله ميان زمين و آسمانفرمود : ميان آسمان و زمين به اندازه كشش نگاه و دعاى ستمديده فاصله است .
١١٦٤٤.امام على عليه السلام ـ نيز در پاسخ به همين پرسش ـفرمود : ] به اندازه] دعايى كه به اجابت رسد .
٢٤٣٣
ستم كردن به خود
قرآن :
«آن دو گفتند : پروردگارا به خويشتن ستم كرديم و اگر ما را نيامرزى و به ما رحم نكنى البته از زيانكاران باشيم» .
[١] كنز العمّال : ٧٦٠١.[٢] كنز العمّال : ٧٦٠٢.[٣] غرر الحكم : ٢٥١٠.[٤] غرر الحكم : ٢٩٧٩.[٥] بحار الأنوار : ١٠/٨٨/٨.[٦] بحار الأنوار : ١٠/٨٤/٥.[٧] الأعراف : ٢٣.