ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٢١٢٩
مَقامُ الشِّيعَةِ فِي القِيامَةِ
١٠١٣٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، ... هذا حَبيبي جَبرَئيلُ يُخبِرُني عنِ اللّه ِ جَلَّ جلالُهُ أنّه قد أعطى مُحِبَّكَ و شِيعَتَكَ سَبعَ خِصالٍ : الرِّفقَ عِندَ المَوتِ ، و الاُنسَ عِندَ الوَحشَةِ ، و النورَ عندَ الظُّلمَةِ ، و الأمنَ عِندَ الفَزَعِ ، و القِسطَ عِندَ المِيزانِ [١] ، و الجَوازَ عَلَى الصِّراطِ ، و دُخولَ الجَنَّةِ قَبلَ سائرِ الناسِ مِن الاُمَمِ بثَمانينَ عاما . [٢]
١٠١٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : تُوضَعُ يَومَ القِيامَةِ مَنابِرُ حَولَ العَرشِ لِشِيعَتِي و شِيعَةِ أهلِ بَيتِي المُخلِصِينَ في وَلايَتِنا ، و يقولُ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ : هَلُمُّوا يا عبادِي إلَيَّ لأَنشُرَنَّ علَيكُم كَرامَتي؛ فقد اُوذِيتُم في الدُّنيا . [٣]
١٠١٣٥.الأمالي للطوسي : ـ و قد سَألَ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله ابنُفقال : قالَ لي جَبرَئيلُ : ذاكَ عَلِيٌّ و شِيعَتُهُ ، هُمُ السابِقونَ إلَى الجَنَّةِ المُقَرَّبُونَ مِنَ اللّه ِ بكَرامَتِهِ لَهُم . [٤]
٢١٢٩
مقام شيعه در قيامت
١٠١٣٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى على! . . . اين دوستم جبرئيل از جانب خداوند عزّ و جلّ به من خبر مى دهد كه به دوستدار و شيعه تو هفت خصلت داده است : نرمى با او هنگام مردن ، همدم داشتن در تنهايى ، نور در تاريكى ، امنيّت هنگام ترس ، برابرى [٥] كفه ميزان اعمال ، گذر از صراط و وارد شدن به بهشتْ هشتاد سال پيش از ورود ديگر مردمان .
١٠١٣٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در روز قيامت براى شيعيان من و شيعيان اهل بيت من كه در دوستى ما خالص اند ، منبرهايى پيرامون عرش گذاشته مى شود و خداوند عزّ و جلّ مى فرمايد : اى بندگان من! سوى من آييد تا كرامت خود را در ميانتان پخش كنم چرا كه شما در دنيا آزار ديديد .
١٠١٣٥.الأمالى للطوسى : ابن عبّاس از رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره اين آيه پرسيد : «و پيشتازان پيشى گيرنده، آنان مقرّبانند » ، حضرت فرمود : جبرئيل به من گفت : آنها على و شيعيان اويند . آنان پيشتازانِ به سوى بهشتند و به لطف و كرامت خداوند ، به او نزديكند .
[١] قال المجلسي : و القسط عند الميزان إمّا بمعنى العدل فاختصاصه بالشيعة لأنّ غيرهم يدخلون النار بغير حساب ، أو بمعنى النصيب لأنّ لكلّ منهم نصيبا من الرحمة بحسب حاله و أعماله (بحار الأنوار : ٦٨ / ١١) .[٢] بحار الأنوار : ٦٨/٩/٤ .[٣] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٦٠/٢٣٢ .[٤] الأمالي للطوسي : ٧٢/١٠٤ .[٥] علاّمه مجلسى مى گويد: قسط در موقف ميزان، يا به معناى عدل است كه اختصاص به شيعه دارد ؛ چون ديگران بى حساب به آتش مى روند و يا به معناى بهره بردن از رحمت الهى بر حسب حال و عمل است (بحار الأنوار : ٦٨/ ١١) .