ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
(انظر) وسائل الشيعة : ١٣ / ١٦١ باب ١ .
٢٢٣٠
جَوازُ الكَذِبِ فِي الإصلاحِ
١٠٦٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المُصلِحُ ليسَ بِكاذِبٍ . [١]
١٠٦٧٩.عنه عليه السلام : الكلامُ ثلاثةٌ : صِدقٌ و كِذبٌ و إصلاحٌ بينَ الناسِ ... تَسمَعُ مِنَ الرَّجُلِ كلاما يَبلُغُهُ فَتَخبُثُ نَفسُهُ، فَتَلقاهُ فَتَقُولُ : سَمِعتُ مِن فُلانٍ قالَ فِيكَ مِنَ الخَيرِ كذا و كذا، خِلافَ ما سَمِعتَ مِنهُ . [٢]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٣ / ١٦٣ باب ٢ . الكذب : باب ٣٤١٠ .
٢٢٣١
ما لا يَجوزُ مِن الصُّلحِ
١٠٦٨٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الصُّلحُ جائزٌ بينَ المُسلمينَ، إلاّ صُلحا أحَلَّ حَراما أو حَرَّمَ حَلالاً . [٣]
(انظر) الصلح (١) : باب ٢٢٢٧ .
٢٢٣٠
جايز بودن دروغ براى اصلاح
١٠٦٧٨.امام صادق عليه السلام : آشتى دهنده ، دروغگو نيست .
١٠٦٧٩.امام صادق عليه السلام : سخن سه گونه است : راست و دروغ و اصلاح ميان مردم [٤] . . . از كسى سخنى درباره ديگرى مى شنوى كه اگر آن سخن به گوش وى برسد ، ناراحت مى شود ؛ پس تو آن ديگرى را مى بينى، و بر خلاف آنچه شنيده اى ، به او مى گويى : از فلانى شنيدم كه در خوبى تو چنين و چنان مى گفت .
٢٢٣١
مصالحه غير مجاز
١٠٦٨٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مصالحه ميان مسلمانان مجاز است، مگر مصالحه اى كه حرامى را حلال يا حلالى را حرام كند .
[١] الكافي : ٢/٢١٠/٥ .[٢] الكافي : ٢/ ٣٤١/١٦ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/٣٢/٣٢٦٧ .[٤] مقصود ، اين است كه سخن دروغ براى اصلاح ميان مردم ، قسيم دروغ است و دروغ محسوب نمى شود.