ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٨
الحديث :
١١٦٢٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ لِلمَظلومِ مِنَ الظَّالِمِ كانَ مَعِيَ في الجَنَّةِ مُصاحِبا . [١]
١١٦٢٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ ما خاطَبَ اللّه ُ تعالى بهِ داوودَ علي: يا داوودَ ، إنّه لَيسَ مِن عَبدٍ يُعِينُ مَظلوما أو يَمشِي مَعهُ في مَظلِمَتِهِ إلاّ اُثَبِّتُ قَدَمَيهِ يَومَ تَزِلُّ الأقدامُ . [٢]
١١٦٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أحسَنُ العَدلِ نُصرَةُ المَظلومِ . [٣]
١١٦٢٩.عنه عليه السلام : إذا رَأيتَ مَظلوما فَأعِنهُ على الظَّالِمِ . [٤]
١١٦٣٠.عنه عليه السلام ـ للحَسَنَينِ عليهما السلام ـ: قُولا بِالحَقِّ، و اعمَلا لِلأجرِ، و كُونا للظَّالِمِ خَصما و لِلمَظلومِ عَونا . [٥]
١١٦٣١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن مَظلومٍ ظُلِمَ بِحَضرَتِي فلَم أنصُرْهُ، و مِن مَعروفٍ اُسدِيَ إلَيَّ فلَم أشكُرْهُ ، و مِن مُسِيءٍ اعتَذَرَ إلَيَّ فلَم أعذِرْهُ . [٦]
حديث :
١١٦٢٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هركه داد ستمديده را از ستمگر بگيرد ، در بهشت با من يار و همنشين باشد .
١١٦٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عزّ و جلّ به داوود عليه السلام وحى فرمود كه : اى داوود! هيچ بنده اى نيست كه ستمديده اى را يارى رساند يا در ستمى كه بر او رفته با او همدردى كند ، مگر اين كه گامهاى او را در آن روزى كه گامها مى لغزد ، استوار نگه مى دارم .
١١٦٢٨.امام على عليه السلام : زيباترين عدالت ، يارى دادن ستمديده است .
١١٦٢٩.امام على عليه السلام : هرگاه ستمديده اى را ديدى ، او را در برابر ستمگر يارى رسان .
١١٦٣٠.امام على عليه السلام ـ به امام حسن و امام حسين عليهما السلام ـفرمود : حق بگوييد و براى ثواب كار كنيد و خصم ستمگر و يار ستمديده باشيد .
١١٦٣١.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : بار خدايا! من از درگاه تو عذر مى خواهم اگر در حضور من به ستمديده اى ستم رسيده و من ياريش نرسانده ام . و اگر به من نيكى و احسانى شده و من سپاسگزارى نكرده ام . و اگر بد كننده اى از من پوزش خواسته و من پوزش خواهى او را نپذيرفته ام.
[١] بحار الأنوار : ٧٥/٣٥٩/٧٥.[٢] الدرّ المنثور : ٣/١٢.[٣] غرر الحكم : ٢٩٧٧.[٤] غرر الحكم : ٤٠٦٨.[٥] بحار الأنوار : ١٠٠/٩٠/٧٥.[٦] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ٣٨ .