ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢
٢٢٩٤
الصِّناعَةُ
الكتاب :
يَـا جِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ وَ الطَّيْرَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَـابِغَـاتٍ وَ قَدِّرْ فِى السَّرْدِ وَ اعْمَلُوا صَــالِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» . [١]
وَ عَلَّمْنَـاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَـاكِرُونَ» . [٢]
الحديث :
١٠٩٨٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَلعَنوا الحاكَةَ ؛ فَإِنَّ أوَّلَ مَن حاكَ أبي آدَمُ . [٣]
١٠٩٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : عَمَلُ الأَبرارِ مِن رِجالِ اُمَّتِي الخِياطَةُ . [٤]
١٠٩٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : عَمَلُ الأَبرارِ مِنَ النِّساءِ المِغزَلُ . [٥]
١٠٩٩١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حِرفَةُ المَرءِ كَنزٌ . [٦]
١٠٩٩٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تَطلُب سُرعَةَ العَمَلِ ، وَ اطلُب تَجويدَهُ ؛ فَإِنَّ النّاسَ لا يَسأَلونَ : في كَم فُرِغَ مِنَ العَمَلِ ؟ إِنَّما يَسأَلونَ عَن جَودَةِ صَنعَتِهِ . [٧]
٢٢٩٤
صنعتگرى
قرآن:
«اى كوه ها و اى مرغان هوا! با او (= داوود) همنوا شويد. و آهن را براى او نرم گردانيديم [و به او گفتيم] كه زره هايى فراخ و گشاده بساز و در بافتن و پيوند دادن [حلقه هاى آن] اندازه نگه دار؛ و [ اى داوود! همراه با قومت] كارهاى نيك و شايسته كنيد ، كه من بدانچه مى كنيد ، بينايم» .
«و براى شما ، ساختن زره را به او (داوود) آموختيم تا شما را از سختى و گزندتان نگاه دارد . پس آيا شما سپاس مى داريد؟» .
حديث:
١٠٩٨٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بافندگان را دشنام مگوييد ؛ كه نخستين بافنده پدرم آدم بود .
١٠٩٨٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پيشه مردان نيك امّت من ، دوزندگى است .
١٠٩٩٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پيشه زنان نيك ، ريسندگى است .
١٠٩٩١.امام على عليه السلام : پيشه ورى [٨] براى مرد ، گنجينه است .
١٠٩٩٢.امام على عليه السلام ـ در كلمات حكيمانه اى كه به ايشان نسبت داده شده افرمود : به دنبال شتاب در كار نباش ، بلكه نيك به جاى آوردنش را دنبال كن ؛ زيرا مردم نمى پرسند : در چه مدّت ، كار را انجام داد ؛ بلكه از كيفيّت صنعتگرىِ فرد سؤال مى كنند .
[١] سبأ : ١٠ و١١ .[٢] الأنبياء : ٨٠ .[٣] ربيع الأبرار : ٢ / ٥٣٩ .[٤] تاريخ بغداد : ٩ / ١٥ / ٤٦١٣ .[٥] تاريخ بغداد : ٩ / ١٥ / ٤٦١٣ .[٦] المواعظ العدديّة : ٥٥ .[٧] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٦٧ / ١٠٣ .[٨] پيشه ورى اعم از صنعتگرى است.