ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٢
١١٣٨٣.عنه عليه السلام : لا يَجتَمِعُ الوَرَعُ و الطَّمَعُ . [١]
٢٣٨٧
شُعَبُ الطَّمَعِ
١١٣٨٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : شُعَبُ الطَّمَعِ أربَعٌ : الفَرَحُ، و المَرَحُ، و اللَّجاجَةُ، و التَّكاثُرُ، فالفَرَحُ مَكروهٌ عِندَ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ، و المَرَحُ خُيَلاءُ، و اللَّجاجَةُ بَلاءٌ لِمَن اضطَرَّتهُ إلى حَبائلِ الآثامِ، و التَّكاثُرُ لَهوٌ و شُغلٌ و استِبدالُ الذي هُو أدنَى بِالَّذي هُو خَيرٌ . [٢]
٢٣٨٨
الطَّمَعُ المَمدوحُ
الكتاب :
تَتَجافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفا وَ طَمَعا وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ». [٣]
وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللّه ِ وَ ما جاءَنا مِنَ الحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ القَوْمِ الصَّالِحِينَ». [٤]
الحديث :
١١٣٨٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في الدعاءِ ـ: إذا رَأيتُ مَولايَ ذُنُوبي فَزِعتُ، و إذا رَأيتُ عَفوَكَ طَمِعتُ . [٥]
١١٣٨٣.امام على عليه السلام : پارسايى و طمع ، با هم جمع نمى شوند .
٢٣٨٧
شاخه هاى طمع
١١٣٨٤.امام على عليه السلام : طمع چهار شاخه دارد : شادى [به ناحق ]و نازش و سرسختى و فزون خواهى . شادى [به ناحق ]نزد خداوند عزّ و جلّ ناخوشايند است و نازش ، تكبّر است و سرسختى ، بلايى است كه انسان را به سوى دامهاى گناه مى كشاند و فزون خواهى ، بازى و سرگرمى و جايگزين كردن چيزهاى پَست تر به جاى چيزهاى بهتر است .
٢٣٨٨
طمعِ ستوده
قرآن :
«پهلوهايشان از بسترها دور مى شود و پروردگارشان را از روى ترس و اميد مى خوانند و از آنچه روزيشان كرده ايم انفاق مى كنند» .
«چرا به خدا و آنچه از حق كه سوى ما آمده ايمان نياوريم و حال آن كه اميد داريم پروردگارمان ما را با گروه شايستگان [به بهشت ]در آورد» .
حديث :
١١٣٨٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : سرورم! چون به گناهان خود مى نگرم بيمناك مى شوم و چون به بخشش تو مى نگرم ، [اميد] مى بندم .
[١] غرر الحكم : ١٠٥٧٨ .[٢] الخصال : ٢٣٤/٧٤ .[٣] السجدة : ١٦ .[٤] المائدة : ٨٤ .[٥] بحار الأنوار : ٩٨/٨٣/٢ .