ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٧
١١٤٣٩.عنه عليه السلام : دَعاكُم رَبُّكُم سبحانَهُ فَنَفَرتُم و وَلَّيتُم، و دَعاكُمُ الشَّيطانُ فَاستَجَبتُم و أقبَلتُم، دَعاكُمُ اللّه ُ سبحانَهُ إلى دارِ البَقاءِ، و قَرارَةِ الخُلُودِ و النَّعماءِ، و مُجاوَرَةِ الأنبياءِ و السُّعَداءِ، فَعَصَيتُم و أعرَضتُم، و دَعَتكُمُ الدُّنيا إلى قَرارَةِ الشَّقاءِ، و مَحَلِّ الفَناءِ، و أنواعِ البَلاءِ و العَناءِ، فَأطَعتُم و بادَرتُم و أسرَعتُم . [١]
(انظر) عنوان ٢٦٨ «الشيطان» .
٢٣٩٥
طاعَةُ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله و اُولِي الأمرِ
الكتاب :
يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّه َ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّه ِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّه ِ وَ اليَوْمِ الاْخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً». [٢]
(انظر) آل عمران : ٣٢، ١٣٢، النساء : ١٣، ١٤، ٥٩، ٦٩، المائدة : ٩٢، الأنفال : ١، ٢٠، التوبة : ٧١، النور : ٥٢، ٥٤، ٥٦، الأحزاب : ٣٦، ٦٦، ٧١ ، الزخرف : ٣٣، الفتح : ١٧، الحجرات : ١٤، المجادلة : ٢١، الحشر : ٤، ٧، التغابن : ١٢ .
١١٤٣٩.امام على عليه السلام : پروردگارتان شما را فراخواند اما شما نپذيرفتيد و پشت كرديد و شيطان شما را فراخواند ، دعوتش را پذيرفتيد و به او روى آورديد . خداوند شما را به سراى ماندگار و جايگاه جاويدان و پر نعمت و همسايگى با پيامبران و نيكبختان خواند ، امّا شما نافرمانى كرديد و روى گردانديد و دنيا شما را به جايگاه بدبختى و محل فنا و نيستى و انواع بلا و رنج و گرفتارى خواند و شما فرمان برديد و پيشى گرفتيد و شتافتيد .
٢٣٩٥
فرمان بردن از پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى امر (اوصياى پيامبر صلى الله عليه و آله )
قرآن :
«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا فرمان بريد و رسول و اولياى امر خود را اطاعت كنيد و چنانچه در چيزى اختلاف ورزيديد ، اگر به خدا و روز واپسين ايمان داريد ، اختلاف خود را به خدا و رسول ارجاع دهيد كه اين بهتر و فرجامش نيكتر است» .
[١] غرر الحكم : (٥١٥٧ ـ ٥١٥٨) .[٢] النساء : ٥٩ .