ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٩
١١٤٠١.عنه عليه السلام : فَـرَضَ اللّه ُ الإيمـانَ تَطهيـرا مِـن الشِّركِ . [١]
١١٤٠٢.عنه عليه السلام : إنَّ تَقوَى اللّه ِ دَواءُ داءِ قُلوبِكُم ... و طَهُورُ دَنَسِ أنفُسِكُم . [٢]
١١٤٠٣.عنه عليه السلام : إن كُنتُم لا مَحالَةَ مُتَطَهِّرِينَ فَتَطَهَّرُوا مِن دَنَسِ العُيوبِ و الذُّنوبِ . [٣]
١١٤٠٤.عنه عليه السلام : طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِن الحَسَدِ؛ فإنّهُ مُكْمِدٌ مُضْني . [٤]
١١٤٠٥.عنه عليه السلام ـ مِن كتابِهِ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ: و سَأجهَدُ في أن اُطَهِّرَ الأرضَ مِن هذا الشَّخصِ المَعكوسِ، و الجِسمِ المَركُوسِ . [٥]
(انظر) القلب : باب ٣٣٣٨ . النفس: باب ٣٨٦١، ٣٨٦٣، ٣٨٦٥.
١١٤٠١.امام على عليه السلام : خداوند ايمان را براى پاك كردن از شرك واجب فرمود .
١١٤٠٢.امام على عليه السلام : همانا تقواى الهى، داروى بيمارى دلهاى شماست ... و پاك كننده آلايش جانهايتان .
١١٤٠٣.امام على عليه السلام : اگر براستى جوياى پاكى هستيد خود را از پستى عيوب و گناهان پاك كنيد .
١١٤٠٤.امام على عليه السلام : دلهاى خود را از حسد پاك كنيد ؛ زيرا حسادت دلها را تيره و بيمار و نزار مى گرداند .
١١٤٠٥.امام على عليه السلام ـ در نامه خود به عثمان بن حنيف ـنوشت : بزودى خواهم كوشيد تا زمين را از لوث وجود [معاويه ، ]اين شخص وارونه و پيكر باژگونه پاك سازم .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٥٢ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ .[٣] غرر الحكم : ٣٧٤٣ .[٤] غرر الحكم : ٦٠١٦ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ .