ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٩
١١٣٥٩.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ لهشامٍ و هُو يَعِظُهُ ـ: إيّاكَ و الطَّمَعَ، و علَيكَ باليَأسِ مِمّا في أيدِي الناسِ، و أمِتِ الطَّمَعَ مِن المَخلوقِينَ؛ فإنَّ الطَّمَعَ مِفتاحٌ لِلذُّلِّ، و اختِلاسُ العَقلِ، و اختِلاقُ المُرُوّاتِ، و تَدنِيسُ العِرضِ، و الذَّهابُ بِالعِلمِ . [١]
٢٣٨٣
الطَّمَعُ وَ الرِّقِّيَّةُ
١١٣٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ . [٢]
١١٣٦١.عنه عليه السلام : الطَّمَعُ رِقٌّ، اليَأسُ عِتقٌ . [٣]
١١٣٦٢.عنه عليه السلام : مَن أرادَ أن يَعِيشَ حُرّا أيّامَ حياتِهِ فلا يُسكِنِ الطَّمَعَ قَلبَهُ . [٤]
١١٣٦٣.عنه عليه السلام : عَبدُ المَطامِعِ مُستَرَقٌّ، لا يَجِدُ أبدا العِتقَ . [٥]
١١٣٦٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ لَهُ طَمَعٌ يَقودُهُ . [٦]
٢٣٨٤
الطَّمَعُ وَ الذِّلَّةُ
١١٣٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَمَرةُ الطَّمعِ ذُلُّ الدنيا و الآخِرَةِ . [٧]
١١٣٥٩.امام كاظم عليه السلام ـ در اندرز به هشام ـفرمود : از طمع بپرهيز و به آنچه مردم دارند ، چشمداشتى نداشته باش ، چشمداشت به مخلوق را در خود بميران ؛ زيرا طمع و چشمداشت، كليد هر خوارى است و عقل را مى دزدد و انسانيّتها را مى برد و آبرو را مى آلايد و دانش را از بين مى برد .
٢٣٨٣
طمع و بندگى
١١٣٦٠.امام على عليه السلام : طمعكارى ، بندگى هميشگى است .
١١٣٦١.امام على عليه السلام : طمع ، بندگى است و چشمِ طمع بركندن، آزادى .
١١٣٦٢.امام على عليه السلام : هر كه مى خواهد ايام عمر خود را آزاد زندگى كند ، طمع را در دل خويش جاى ندهد .
١١٣٦٣.امام على عليه السلام : بنده طمعها ، در بندِ بردگى است و هرگز روى آزادى را نمى بيند .
١١٣٦٤.امام باقر عليه السلام : بد بنده اى است بنده اى كه طمع، زمام او را به پيش كشد .
٢٣٨٤
طمع و زبونى
١١٣٦٥.امام على عليه السلام : ميوه طمع، زبونى در دنيا و آخرت است .
[١] بحار الأنوار: ٧٨/٣١٥/١.[٢] . نهج البلاغة : الحكمة ١٨٠ .[٣] غرر الحكم : (١٢٦ ـ ١٢٧) .[٤] تنبيه الخواطر : ١/٤٩ .[٥] . غرر الحكم : ٦٢٩٩ .[٦] الكافي : ٢/٣٢٠/٢ .[٧] غرر الحكم : ٤٦٣٩ .