ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣
٢٣٥٠
أدنَى الضَّلالَةِ
١١٢٣٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أدنَى ما يكونُ بهِ العَبدُ ضالاًّ أن لا يَعرِفَ حُجَّةَ اللّه ِ تبارَكَ و تعالى و شاهِدَهُ على عبادِهِ الذي أمَرَ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ بطاعَتِهِ و فَرَضَ وَلايَتَهُ . [١]
٢٣٥١
هادِمُ أركانِ الضَّلالَةِ
١١٢٣٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : استَعِينُوا بهِ [أي بالقرآنِ] على لأَْوائكُم؛ فإنَّ فيهِ شِفاءً مِن أكبَرِ الداءِ، و هُو الكُفرُ و النِّفاقُ، و الغَيُّ و الضَّلالُ . [٢]
٢٣٥٠
كمترين گمراهى
١١٢٣٣.امام على عليه السلام : كمترين چيزى كه بنده به واسطه آن گمراه شود ، اين است كه حجت خداوند تبارك و تعالى و گواه او بر بندگانش ، يعنى كسى را كه خداوند عزّ و جلّ به فرمانبردارى او فرمان داده و ولايتش را واجب گردانيده است ، نشناسد .
٢٣٥١
ويران كننده پايه هاى گمراهى
١١٢٣٤.امام على عليه السلام : در گرفتاريهاى خويش از قرآن كمك گيريد ؛ زيرا در قرآن شفاى بزرگترين دردها ، يعنى درد كفر و نفاق و انحراف و گمراهى است .
[١] الكافي : ٢/٤١٥/١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .