ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
٢٣٠٠
المُصيبَةُ العُظمى
١١٠١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لِرَجُلٍ قدِ اشتَدَّ جَزَعُهُ على وَلَدِهِ ـ: يا هذا جَزِعتَ لِلمُصيبَةِ الصُّغرى، و غَفَلتَ عنِ المُصيبَةِ الكُبرى ! و لو كنتَ لِما صارَ إليه وَلَدُكَ مُستَعِدّا لَما اشـتَدَّ علَيه جَزَعُكَ ، فَمُصابُكَ بتَركِكَ الاستِعدادَ لَهُ أعظَمُ مِن مُصابِكَ بوَلَدِكَ . [١]
١١٠١٣.عنه عليه السلام ـ في مَعنَى التَّعزيَةِ ـ: إن كانَ هذا المَيِّتُ قد قَرَّبَكَ مَوتُهُ مِن رَبِّكَ أو باعَدَكَ عن ذَنبِكَ فهذهِ لَيسَت مُصيبَةً، و لكنّها لَكَ رَحمَةٌ و علَيكَ نِعمَةٌ، و إن كان ما وَعَظَكَ و لا باعَدَكَ عن ذَنبِكَ، و لا قَرَّبَكَ مِن رَبِّكَ فمُصيبَتُكَ بقَساوَةِ قَلبِكَ أعظَمُ مِن مُصيبَتِكَ بِمَيِّتِكَ، إن كنتَ عارِفا بربِّكَ . [٢]
٢٣٠١
الاستِرجاعُ عِندَ المُصيبَةِ
الكتاب :
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصّابِرِينَ * الَّذِينَ إذا أصابَتْهُمْ مُصِيْبَةٌ قالُوا إنّا لِلّهِ وَ إنّا إلَيهِ راجِعُونَ». [٣]
٢٣٠٠
مصيبت بزرگ
١١٠١٢.امام صادق عليه السلام ـ به مردى كه در مرگ فرزندش سخت بيتابى مى كرد ـفرمود : اى مرد! تو در كوچكترين مصيبت بيتابى مى كنى و از بزرگترين مصيبت غافلى! اگر براى آن جايى كه فرزندت رفت ، آماده بودى هرگز براى او بيتابى نمى كردى . مصيبت آماده نشدنِ تو براى آن روز، بزرگتر از مصيبتِ فرزند توست .
١١٠١٣.امام صادق عليه السلام ـ در معناى تسليت دادن ـفرمود : اگر مرگ اين ميّت تو را به پروردگارت نزديك يا از گناهت دور كرده باشد ، اين مصيبت نيست ، بلكه براى تو رحمتى و نعمتى است ؛ اما اگر مرگ او تو را پند نداده و از گناهت دور نكرده و به پروردگارت نزديك نساخته باشد ، مصيبتِ سخت دلى تو بزرگتر از مصيبتِ مرگ ميّت توست ؛ اگر پروردگارت را بشناسى .
٢٣٠١
استرجاع در هنگام مصيبت
قرآن :
«و قطعاً شما را به چيزى از ترس و گرسنگى و كاهش اموال و نفوس و محصولات بيازماييم و شكيبايان را نويد ده . همانان كه چون مصيبتى بديشان رسد گويند : ما از خداييم و به سوى او باز مى گرديم» .
[١] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٥/١٠ .[٢] فلاح السائل : ١٦٧/٧٨ .[٣] البقرة : ١٥٥، ١٥٦ .