ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٥
١١٥٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّه لَيَأتِيَ العَبدُ يَومَ القِيامَةِ و قد سَرَّتهُ حَسَناتُهُ، فَيَجِيءُ الرجُلُ فيقولُ : يا ربِّ ظَلَمَني هَذا، فَيُؤخَذُ مِن حَسَناتِهِ فَيُجعَلُ في حَسَناتِ الذي سَألَهُ، فما يَزالُ كذلكَ حتّى ما يَبقى لَهُ حَسَنةٌ، فإذا جاءَ مَن يَسألُهُ نَظَرَ إلى سَيِّئاتِهِ فَجُعِلَت مَع سيّئاتِ الرَّجُلِ، فلا يَزالُ يُستَوفى مِنهُ حتّى يَدخُلَ النارَ . [١]
١١٥٢١.كنز العمّال : أبو هُدبةَ عن أنس عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : بينَ الجَنَّةِ و العَبدِ سَبعُ عِقابٍ، أهوَنُها المَوتُ . قالَ أنَسٌ : قلتُ : يا رسولَ اللّه ِ ، فما أصعَبُها ؟ قالَ : الوُقُوفُ بينَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ إذا تَعَلَّقَ المَظلُومُونَ بِالظالِمِينَ . [٢]
١١٥٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الظُّلمُ ألأمُ الرَّذائلِ . [٣]
١١٥٢٣.عنه عليه السلام : الظُّلمُ في الدُّنيا بَوارٌ، و في الآخِرَةِ دَمارٌ . [٤]
١١٥٢٤.عنه عليه السلام : الظُّلمُ يُزِلُّ القَدَمَ، و يَسلُبُ النِّعَمَ و يُهلِكُ الاُمَمَ . [٥]
١١٥٢٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : روز قيامت بنده خوشحال از حسنات خود وارد محشر مى شود . مردى مى آيد و مى گويد : پروردگارا ! اين مرد به من ظلم كرده است . پس، از حسنات او برداشته و در حسنات آن مرد داد خواه گذاشته مى شود . به همين ترتيب افرادى كه در حق آنها ستم كرده است مى آيند تا جايى كه حتى يك حسنه براى او باقى نمى ماند . از آن پس اگر كسى بيايد و حق خود را از او بخواهد از گناهان آن مرد برداشته و به گناهان او افزوده مى شود . بدين سان همچنان داد مردم از او گرفته مى شود ، تا آن كه به آتش درآيد .
١١٥٢١.كنز العمّال ـ به نقل از ابو هدبه از انس ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : ميان بهشت و آدمى هفت گردنه است ، كه آسان ترين آنها مرگ باشد . عرض كردم : اى رسول خدا! پس سخت ترين آنها چيست؟ فرمود : ايستادن در پيشگاه خداوند عزّ و جلّ آن گاه كه ستمديدگان گريبان ستمگران را بگيرند .
١١٥٢٢.امام على عليه السلام : ستم، پست ترين رذيلت است .
١١٥٢٣.امام على عليه السلام : ستمگرى، در دنيا مايه نابودى و در آخرت، مايه هلاكت است .
١١٥٢٤.امام على عليه السلام : ستم، قدم را مى لغزاند ، نعمتها را سلب مى كند و ملتها را به نابودى مى كشاند .
[١] روضة الواعظين : ٥١٢ .[٢] كنز العمّال : ٨٨٦٢.[٣] غرر الحكم : ٨٠٤.[٤] غرر الحكم : ١٧٠٧.[٥] غرر الحكم : ١٧٣٤.