ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٤
١١٦٥٧.عنه عليه السلام : إنّ الزُّهدَ في وِلايَةِ الظَّالِمِ بقَدرِ الرَّغبَةِ في وِلايَةِ العادِلِ . [١]
١١٦٥٨.عنه عليه السلام : الظَّالِمُ طاغٍ يَنتَظِرُ إحدَى النِقمَتَينِ، العادِلُ راعٍ يَنتَظِرُ أحَدَ الجَزاءَينِ . [٢]
١١٦٥٩.عنه عليه السلام : إنَّ القُبحَ في الظُّلمِ بقَدرِ الحُسنِ في العَدلِ . [٣]
١١٦٦٠.عنه عليه السلام : لا عَدلَ أفضَلُ مِن رَدِّ المَظالِمِ . [٤]
١١٦٦١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إن ظُلِمتَ فلا تَظلِمْ . [٥]
١١٦٦٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن عَذَرَ ظالِما بظُلمِهِ سَلَّطَ اللّه ُ علَيهِ مَن يَظلِمُهُ، فإن دَعا لَم يُستَجَبْ لَهُ ، و لَم يَأجُرْهُ اللّه ُ على ظُلامَتِهِ . [٦]
١١٦٦٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : يَعرِفُ شِدَّةَ الجَورِ مَن حُكِمَ بهِ علَيهِ . [٧]
١١٦٥٧.امام على عليه السلام : بى رغبتى به حكومت ستمگر ، به اندازه رغبت به حكومت دادگر است .
١١٦٥٨.امام على عليه السلام : ستمگر ، سركشى است كه چشم به راه (در معرض) يكى از دو خشم و كيفر [دنيوى و اخروى] است و دادگر ، فرمانروايى است كه منتظر يكى از دو پاداش [دنيوى و اخروى ]است .
١١٦٥٩.امام على عليه السلام : زشتىِ ستم ، به اندازه زيبايىِ عدالت است .
١١٦٦٠.امام على عليه السلام : هيچ عدالتى ، بالاتر از ردّ مظالم نيست .
١١٦٦١.امام باقر عليه السلام : اگر به تو ستم شد ، تو ستم مكن .
١١٦٦٢.امام صادق عليه السلام : هركه براى ستمِ ستمكاران عذر و بهانه بتراشد (آن را توجيه كند) خداوند كسى را بر او مسلّط گرداند كه ستمش كند و آن گاه اگر دعا كند دعايش مستجاب نشود و خداوند براى ستمى كه بر او مى رود نيز اجر و پاداشى به او ندهد .
١١٦٦٣.امام كاظم عليه السلام : سختىِ ستم را كسى مى داند كه به او ستم شده باشد .
[١] غرر الحكم : ٣٤٤٨.[٢] غرر الحكم : ١٦٣٧ ـ ١٦٣٨.[٣] غرر الحكم : ٣٤٤٣.[٤] غرر الحكم : ١٠٨٤١ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/١٦٢/١.[٦] الكافي : ٢/٣٣٤/١٨.[٧] بحار الأنوار : ٧٨/٣٢٦/٣٥.