ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
١١٠٤٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن زَهِدَ في الدنيا هانَت علَيهِ مَصائبُها و لَم يَكرَهْها . [١]
١١٠٤٧.الاختصاص : عن الإمام زين العابدين عليه السلام : مِسكينٌ ابنُ آدَمَ ! لَهُ في كُلِّ يَومٍ ثلاثُ مَصائبَ لا يَعتَبِرُ بواحِدَةٍ مِنهُنَّ، و لو اعتَبَرَ لَهانَت علَيهِ المَصائبُ و أمرُ الدنيا، فأمّا المُصيبَةُ الاُولى : فاليَومُ الذي يُنقَصُ مِن عُمرِهِ، و إن نالَهُ نُقصانٌ في مالِهِ اغتَمَّ بهِ ، و الدِّرهَمُ يُخلَفُ عَنهُ و العُمرُ لا يَرُدُّهُ شَيءٌ . و الثانيةُ : أنّهُ يَستَوفِي رِزقَهُ، فإن كانَ حَلالاً حُوسِبَ علَيهِ، و إن كانَ حَراما عُوقِبَ علَيهِ . و الثالثةُ : أعظَمُ مِن ذلكَ . قيلَ : و ما هِي ؟ قالَ : ما مِن يَومٍ يُمسِي إلاّ و قد دَنا مِنَ الآخِرَةِ مَرحَلةً لا يَدرِي على الجَنَّةِ أم على النارِ ؟! [٢]
١١٠٤٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ إنّهُ كانَ يقولُ عندَ المُصيبَةِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ الذي لَم يَجعَلْ مُصِيبَتي في دِيني، و الحَمدُ للّه ِِ الذي لو شاءَ أن تكونَ مُصيبَتي أعظَمَ مِمّا كانت (كانَت)، و الحَمدُ للّه ِِ على الأمرِ الذي شاءَ أن يكونَ و كانَ . [٣]
١١٠٤٦.امام زين العابدين عليه السلام : هر كس نسبت به دنيا بى رغبتى ورزد ، مصيبتهاى دنيا بر او آسان گردد و آنها را ناخوش ندارد .
١١٠٤٧.الإختصاص : امام زين العابدين عليه السلام : بيچاره آدميزاد! هر روز با سه مصيبت رو به روست و [حتّى ]از يكى از آنها هم عبرت نمى گيرد و اگر عبرت مى گرفت ، مصيبتها و كار دنيا بر وى آسان مى گشت : مصيبت اوّل ، كم شدن يك روز از عمر اوست ، در صورتى كه اگر از مال و دارايى او چيزى كم شود اندوهگين مى شود ، حال آن كه دِرهم جبران مى شود ، اما عُمرِ رفته را هيچ چيز برنمى گرداند . مصيبت دوم ، اين است كه روزيش را كامل به دست مى آورد ؛ اگر حلال باشد نسبت به آن حسابرسى مى شود و اگر حرام باشد كيفر مى بيند . مصيبت سوم بزرگتر است . عرض شد : آن چيست؟ فرمود : هر روزى را كه شب مى كند ، يك مرحله به آخرت نزديك مى شود و نمى داند كه به بهشت نزديك شده يا به دوزخ؟!
١١٠٤٨.امام صادق عليه السلام ـ هنگام مصيبت ـفرمود : خداى را سپاس كه مصيبت مرا در دينم قرار نداد ، خداى را سپاس كه اگر مى خواست مصيبتم از اين هم بزرگتر مى شد ، خداى را بر امرى سپاس كه او خواست بشود و شد .
[١] بحار الأنوار : ٧٨/١٣٩/٢٥ .[٢] الإختصاص : ٣٤٢ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٦٨ / ١٨٣ .