ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
(انظر) وسائل الشيعة : ٦ / ٢٧٥ باب ١٣ .
٢٢٠٢
أهلُ البَيتِ عليهم السلام و صَدَقةُ السِّرِّ
١٠٥٧٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في الإمامِ زينِ العابِدِينَ عليه السلام ـ: إنّهُ كانَ يَخرُجُ في اللَّيلةِ الظَّلماءِ، فَيَحمِلُ الجِرابَ على ظَهرِهِ حتّى يَأتِيَ بابا بابا، فَيَقرَعَهُ ثمّ يُناوِلَ مَن كانَ يَخرُجُ إلَيهِ، و كانَ يُغَطِّي وَجهَهُ إذا ناوَلَ فَقيرا لِئلاّ يَعرِفَهُ . [١]
١٠٥٧١.بحار الأنوار عن محمّد بن إسحاق : إنّهُ كانَ ناسٌ مِن أهلِ المَدينةِ يَعِيشُونَ لا يَدرُونَ مِن أينَ مَعاشُهُم، فلمّا ماتَ عليُّ بنُ الحسـينِ فَقَدُوا ما كانُوا يُؤتَونَ بهِ بالليلِ . [٢]
١٠٥٧٢.الكافي عن هشام بن سالم : كانَ أبو عبدِ اللّه ِ عليه السلام إذا أعتَمَ [٣] و ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ شَطرُهُ أخَذَ جِرابا فيهِ خُبزٌ و لَحمٌ و الدَّراهمُ، فَحَمَلَهُ على عُنُقِهِ ثُمّ ذَهَبَ به إلى أهلِ الحاجَةِ مِن أهلِ المَدينةِ فَقَسَّمَهُ فيهِم و لا يَعرِفُونَهُ، فَلَمّا مَضى أبو عبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقَدُوا ذلكَ، فَعَلِمُوا أنّه كانَ أبا عبدِ اللّه ِ عليه السلام . [٤]
٢٢٠٢
اهل بيت عليهم السلام و صدقه نهانى
١٠٥٧٠.امام باقر عليه السلام ـ درباره امام زين العابدين عليه السلام ـفرمود : آن حضرت در دل شب تار از خانه بيرون مى رفت و انبان را بر پشت خود حمل مى كرد و به در يكايك خانه ها مى رفت و آنها را مى كوبيد و به هر كه در را باز مى كرد چيزى مى داد . آن حضرت هرگاه به فقيرى چيزى مى داد ، صورت خود را مى پوشاند كه او را نشناسد .
١٠٥٧١.بحار الأنوار ـ به نقل از محمّد بن اسحاق ـ: گروهى از مردم مدينه، گذرانِ زندگى مى كردند، بدون آن كه بدانند معاش آنها از كجا مى رسد ؛ وقتى على بن الحسين عليهما السلام در گذشت ديگر از آنچه شبها برايشان بُرده مى شد ، خبرى نشد .
١٠٥٧٢.الكافى ـ به نقل از هشام بن سالم ـ: هوا كه تاريك مى شد و پاسى از شب كه مى گذشت ، امام صادق عليه السلام انبانى پر از نان و گوشت و پول برمى داشت و آن را بردوش خود مى نهاد و براى نيازمندان مدينه مى برد و در ميانشان تقسيم مى كرد و آنها او را نمى شناختند. وقتى حضرت عليه السلام درگذشت ، ديگر از آن كمكها خبرى نشد . در نتيجه ، فهميدند كه آن مرد، امام صادق عليه السلام بوده است.
[١] بحار الأنوار : ٤٦/٨٩/٧٧ .[٢] بحار الأنوار : ٤٦/ ٨٨/٧٧ .[٣] أعتَمَ النّاسُ : إذا دخلوا في وقت العَتَمة ؛ و هي ثلث الليل الأوّل. (لسان العرب : ١٢/٣٨٢ ، ٣٨١) .[٤] الكافي : ٤/٨/١ .