ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
١٠٤٢٧.عنه عليه السلام : إيّاكَ و مُخالَطَةَ السَّفَلَةِ؛ فإنَّ مُخالَطَةَ السَّفَلَةِ لا تُؤَدِّي إلى خَيرٍ . [١]
١٠٤٢٨.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : صَديقُ الجاهِلِ في تَعَبٍ . [٢]
(انظر) الأخ : باب ٤٥ . المحبّة : باب ٦٥٩ .
٢١٧٨
التَّحذيرُ مِن مُصاحَبَةِ الأحمَقِ
١٠٤٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وصيَّتِهِ لابنِهِ الحَسنِ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، إيّاكَ و مُصادَقَةَ الأحمَقِ ؛ فإنّهُ يُرِيدُ أن يَنفَعَكَ فَيَضُرُّكَ . [٣]
١٠٤٣٠.عنه عليه السلام : صُحبَةُ الأحمَقِ عَذابُ الرُّوحِ . [٤]
١٠٤٣١.عنه عليه السلام : قَطيعَةُ الأحمَقِ حَزمٌ . [٥]
١٠٤٣٢.عنه عليه السلام : لا تَصحَبِ المائقَ ؛ فإنّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعلَهُ، و يَوَدُّ أن تَكونَ مِثلَهُ . [٦]
١٠٤٣٣.عنه عليه السلام : لا علَيكَ أن تَصحَبَ ذَا العَقلِ و إن لَم تَحْمَدْ (تَجِدْ) كَرَمَهُ ، و لكنِ انتَفِعْ بعَقلِهِ ، و احتَرِسْ مِن سَيِّءِ أخلاقِهِ ، و لا تَدَعَنَّ صُحبَةَ الكريمِ و إن لَم تَنتَفِعْ بِعَقلِهِ ، و لكنِ انتَفِعْ بِكَرَمِهِ بعَقلِكَ ، و افرِرْ كُلَّ الفِرارِ مِنَ اللَّئيمِ الأحمَقِ . [٧]
١٠٤٢٧.امام صادق عليه السلام : از رفت و آمد با فرومايه بپرهيز؛ زيرا رفت و آمد با فرومايه خيرى در پى ندارد .
١٠٤٢٨.امام رضا عليه السلام : دوستِ آدم نادان، در رنج است .
٢١٧٨
پرهيز از مصاحبت با احمق
١٠٤٢٩.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند بزرگوار خود حسن عليه السلام ـفرمود : فرزندم! از دوستى با احمق بپرهيز؛ زيرا او مى خواهد به تو سود رساند، اما زيان مى زند .
١٠٤٣٠.امام على عليه السلام : مصاحبت با احمق، شكنجه روح است .
١٠٤٣١.امام على عليه السلام : بريدن از احمق، دورانديشى است .
١٠٤٣٢.امام على عليه السلام : با احمق مصاحبت مكن؛ زيرا او كردار خود را در نظر تو مى آرايد و دوست دارد كه تو نيز همانند او باشى .
١٠٤٣٣.امام على عليه السلام : از مصاحبت با خردمند نگران مباش هر چند او را كريم و بخشنده نيابى، اما از خرد او بهره مند شو و از اخلاق بدش دورى كن، مصاحبت با آدم كريم و بخشنده را هرگز فرو مگذار، هر چند از خِرد او سودى نگيرى، اما با عقل خود از كَرَم او بهره مند شو و تا توانى از فرومايه نابخرد بگريز .
[١] بحار الأنوار : ٧٨/٢٤٩/٨٥ .[٢] بحار الأنوار: ٧٨/٣٥٢/٩.[٣] بحار الأنوار : ٧٤/ ١٩٨/٣٥ .[٤] غرر الحكم : ٥٨٤١ .[٥] غرر الحكم : ٦٧٣٢ .[٦] بحار الأنوار : ٧٤/١٩٩/٣٦ .[٧] الكافي : ٢/٦٣٨/١ .