ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٠
١١٥٥٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الظُّلمُ في الدنيا هو الظُّلُماتُ في الآخِرَةِ . [١]
٢٤١٤
التَّحذيرُ مِنَ الظُّلمِ في مَكَّةَ
الكتاب :
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه ِ وَ المَسْجِدِ الحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً العاكِفُ فِيهِ وَ البادِ وَ مَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) . [٢]
الحديث :
١١٥٥٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ ظُلمٍ في مكَّةَ إلحادٌ، حتّى شَتمُ الخادِمِ، و إنّ الطاعِمَ فيها كالصائمِ في غيرِها . [٣]
١١٥٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن قَولِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ : : كُلُّ ظُلمٍ إلحادٌ، و ضَربُ الخادِمِ في غَيرِ ذَنبٍ مِن ذلكَ الإلحادِ . [٤]
٢٤١٥
الإيمانُ بِالظُّلمِ
الكتاب :
(الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ) . [٥]
١١٥٥٥.امام باقر عليه السلام : ظلم در دنيا ، همان ظلمات در آخرت است .
٢٤١٤
پرهيز از ستمگرى در مكّه
قرآن :
«كسانى كه كفر ورزيدند و از راه خدا و مسجد الحرام ، كه آن را براى مردم قرار داده ايم و مقيم و غير مقيم در آن يكسان اند ، باز مى دارند ، و هر كه در آن جا به ستم كج راهه بپويد، او را عذابى دردناك چشانيم» .
حديث :
١١٥٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر گونه ستمى در مكّه ، حتّى ناسزا گفتن به خدمتكار ، كجروى است ، و كسى كه در مكّه غذا خورد ، همچون كسى باشد كه در جاهاى ديگر روزه بدارد .
١١٥٥٧.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از آيه «و هر كه در آن به ستم كجفرمود : هر گونه ستمى ، كجروى است و كتك زدن خدمتكار بى آن كه گناهى مرتكب شده باشد از جمله همين كجروى است .
٢٤١٥
ايمان به ستم
قرآن :
«كسانى كه ايمان آوردند و ايمانشان را با ستم نياميختند ، همانان در امانند و همانان رهيافته اند» .
[١] ثواب الأعمال : ٣٢١/١.[٢] الحجّ : ٢٥.[٣] عوالي اللآلي : ١/٤٣٠/١٢٤.[٤] الكافي : ٤/٢٢٧/٢.[٥] الأنعام : ٨٢.