ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
٢٣٢٣
الحَثُّ عَلَى الصِّيامِ تَطَوُّعا
١١٠٩٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يَوما تَطَوُّعا فلو اُعطِيَ مِل ءَ الأرضِ ذَهَبا ما وَفّى أجرَهُ دُونَ يَومِ الحِسابِ . [١]
١١٠٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يَوما تَطَوُّعا ابتِغاءَ ثَوابِ اللّه ِ وَجَبَت لَهُ المَغفِرَةُ . [٢]
١١١٠٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاكُم و الكَسَلَ، إنَّ رَبَّكُم رَحيمٌ يَشكُرُ القَليلَ، إنَّ الرجُلَ ... لَيَصُومُ اليَومَ تَطَوُّعا يُرِيدُ بهِ وَجهَ اللّه ِ تعالى فَيُدخِلُهُ اللّه ُ بهِ الجَنَّةَ . [٣]
١١١٠١.عنه عليه السلام : إنَّ الرَّجُلَ لَيَصُومُ يَوما تَطَوُّعا يُرِيدُ بهِ ما عِندَ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ فَيُدخِلُهُ اللّه ُ بهِ الجَنَّةَ . [٤]
١١١٠٢.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تبارَكَ و تعالى أتَمَّ صلاةَ الفَريضَةِ بصلاةِ النافِلَةِ، و أتَمَّ صيامَ الفَريضَةِ بصيامِ النافِلَةِ . [٥]
٢٣٢٤
صِيامُ القَلبِ
١١١٠٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : صيامُ القَلبِ عنِ الفِكرِ في الآثامِ، أفضَلُ مِن صيامِ البَطنِ عنِ الطَّعامِ . [٦]
٢٣٢٣
تشويق به روزه داوطلبانه (مستحبى)
١١٠٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس يك روز داوطلبانه روزه بگيرد ، اگر به اندازه زمين، طلا به او داده شود، اجر خود را كامل دريافت نكرده است و فقط در روز حساب (قيامت) اجر كاملش را دريافت مى كند .
١١٠٩٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه يك روز براى ثواب خدا داوطلبانه روزه بگيرد ، آمرزش او واجب شود .
١١١٠٠.امام صادق عليه السلام : از كاهلى و تنبلى دورى كنيد ؛ زيرا پروردگار شما مهربان است و از كار اندك هم قدردانى مى كند . آدمى ... يك روز براى رضاى خداوند متعال داوطلبانه روزه مى گيرد و خداوند به سبب آن، او را به بهشت مى برد .
١١١٠١.امام صادق عليه السلام : آدمى ، براى رسيدن به پاداش الهى ، يك روز داوطلبانه روزه مى گيرد و خداوند بدان سبب او را به بهشت مى برد .
١١١٠٢.امام كاظم عليه السلام : خداوند تبارك و تعالى، نمازِ واجب را با نمازِ مستحبّى كامل گردانيد و روزه واجب را با روزه مستحبّى .
٢٣٢٤
روزه دل
١١١٠٣.امام على عليه السلام : نگهدارى دل از انديشيدن به گناهان ، برتر از نگهدارى شكم از غذاست .
[١] معاني الأخبار: ٤٠٩/٩١.[٢] الأمالي للصدوق : ٦٤٥/٨٧٤ .[٣] ثواب الأعمال : ٦٢/١ .[٤] الكافي : ٤/٦٣/٥ .[٥] علل الشرائع : ٢٨٥/١ .[٦] غرر الحكم : ٥٨٧٣ .