ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٠
١١٣٦٦.عنه عليه السلام : الطامِعُ في وَثاقِ الذُّلِّ . [١]
١١٣٦٧.عنه عليه السلام : قُرِنَ الطَّمَعُ بِالذُّلِّ . [٢]
١١٣٦٨.عنه عليه السلام : أزرى بِنَفسِهِ مَنِ استَشعَرَ الطَّمعَ . [٣]
١١٣٦٩.عنه عليه السلام : مَن لَم يُنَزِّهْ نفسَهُ عَن دناءَةِ المَطامِعِ فَقد أذَلَّ نفسَهُ، و هُو في الآخِرَةِ أذَلُّ و أخزى . [٤]
١١٣٧٠.عنه عليه السلام : أعظَمُ الناسِ ذُلاًّ الطامِعُ الحَريصُ المُريبُ . [٥]
١١٣٧١.عنه عليه السلام : لا أذَلَّ مِن طامِعٍ . [٦]
١١٣٧٢.عنه عليه السلام : لا شِيمَةَ أذَلُّ مِن الطَّمَعِ . [٧]
١١٣٧٣.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ عيسى عليه السلام ـ: و لَم تَكُن لَهُ زَوجَةٌ تَفتِنُهُ، و لا وَلَدٌ يَحزُنُهُ (يَخزنُهُ) ، و لا مالٌ يَلفِتُهُ، و لا طَمَعٌ يُذِلُّهُ . [٨]
١١٣٧٤.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : ما أقبَحَ بالمُؤمِنِ أن تكونَ لَهُ رَغبَةٌ تُذِلُّهُ . [٩]
(انظر) الذلّة : باب ١٣٦١ .
١١٣٦٦.امام على عليه السلام : طمعكار ، در بندِ خوارى است .
١١٣٦٧.امام على عليه السلام : طمع با خوارى قرين شده است .
١١٣٦٨.امام على عليه السلام : هركه جامه طمع به تن كند ، خود را خوار گرداند .
١١٣٦٩.امام على عليه السلام : هركه خويشتن را از پستى طمعها بدور ندارد ، خود را زبون كرده ، و در آخرت زبونتر و شرمنده تر باشد .
١١٣٧٠.امام على عليه السلام : زبونترين مردم ، انسان طمعكارِ آزمندِ شكّاك است .
١١٣٧١.امام على عليه السلام : ذليل تر از طمعكار ، وجود ندارد .
١١٣٧٢.امام على عليه السلام : هيچ خصلتى ، خوار كننده تر از طمع نيست .
١١٣٧٣.امام على عليه السلام ـ در توصيف عيسى عليه السلام ـفرمود : نه همسرى داشت كه مايه گرفتارى او باشد ، نه فرزندى كه اندوهگينش سازد ، نه مالى كه او را به خود مشغول دارد ، و نه طمعى كه به خواريش افكند .
١١٣٧٤.امام عسكرى عليه السلام : چه زشت است در مؤمن خواسته اى باشد كه او را به خوارى كشاند .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٦ .[٢] غرر الحكم : ٦٧١٧ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢ .[٤] غرر الحكم : ٨٨٧١ .[٥] غرر الحكم : ٣٢٦٥ .[٦] غرر الحكم : ١٠٥٩٣ .[٧] غرر الحكم : ١٠٦٤٥ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٩] بحار الأنوار : ٧٨/٣٧٤/٣٥ .