ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
١٠١٤١.التفسير المنسوبِ إلى الإمامُ العسكريُّ عليه السلا قال [الإمام] عليه السلام : دَخَل رجل عَلى محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا عليهم السلام ... فقال : ... أنا مِن شِيعَتِكُمُ الخُلَّصِ ، قالَ : ... وَيحَكَ ! أ تَدري مَن شيعَتُنا الخُلَّصُ ؟ قالَ : لا. قالَ : شيعَتُنا الخُلَّصُ حِزْقيلُ المُؤمِنُ ؛ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ ، و صاحِبُ يس الّذي قالَ اللّه تَعالى فيهِ : «و جاءَ مِن أقْصَا المَدينَةِ رَجُلٌ يَسْعى» [١] و سَلمانُ و أبو ذَرٍّ و المِقدادُ و عَمّارٌ ، أ سَوَّيتَ نَفسَكَ بِهؤلاءِ ؟! أ ما آذَيتَ بِهذا المَلائكَةَ ، و آذَيتَنا ؟! فقالَ الرَّجُلُ : أستَغفِرُ اللّه َ و أتَوبُ إلَيهِ ، فَكَيفَ أقولُ ؟ قالَ : قُل : أنا مِن مُواليكُم و مُحِبّيكُم ، و مُعادي أعدائكُم ، و مُوالي أولِيائكُم . [٢]
١٠١٤١.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكرى عليه السلام : امام عسكرى عليه السلام فرمود: فردى نزد امام رضا عليه السلام آمد... و گفت: ... «من از شيعيان خالص شما هستم . فرمود : ... واى بر تو ، آيا مى دانى شيعيان خالص ما چه كسانى هستند ؟ عرض كرد : نه . فرمود : شيعيان خالص ما حزقيل مؤمن ، مؤمن آل فرعون ، است و مردى كه در سوره ياسين خداوند متعال درباره اش فرمود : «و مردى از دورترين جاى شهر دوان دوان آمد» ، و سلمان و ابوذر و مقداد و عمّار . آيا تو خودت را با اينان برابر مى كنى ؟ بدان كه تو با اين ادعايت هم فرشتگان را آزردى و هم ما را . مرد عرض كرد : از خدا آمرزش مى طلبم و به درگاه او توبه مى برم . پس چه بگويم ؟ حضرت فرمود : بگو : من از دوستداران و علاقه مندان شما هستم ، و دشمنِ دشمنان شما و دوستِ دوستانتان مى باشم .
[١] يس : ٢٠ .[٢] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ٣١٥/١٦٠ .