ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٧
١١٦٢٣.عنه عليه السلام : لَولا أنَّ بَنِي اُمَيَّةَ وَجَدُوا مَن يَكتُبُ لَهُم، و يَجبِي لَهُمُ الفَيءَ، و يُقاتِلُ عَنهُم، و يَشهَدُ جَماعَتَهُم، لَما سَلَبُونا حَقَّنا . [١]
١١٦٢٤.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ في أعمالِ السُّلطانِ ـ: الدُّخولُ في أعمالِهِم و العَونُ لَهُم و السَّعيُ في حَوائجِهم عَديلُ الكُفرِ، و النَّظَرُ إلَيهِم على العَمدِ مِنَ الكبائرِ التي يَستَحِقُّ بهِ النارَ . [٢]
١١٦٢٥.عنه عليه السلام : مَن أعانَ ظالِما فهُو ظالِمٌ، و مَن خَذَلَ ظالِما فهُو عادِلٌ . [٣]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٢ / ١٢٧ باب ٤٢.
٢٤٣١
الحَثُّ عَلى إعانَةِ المَظلومِ
الكتاب :
(مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَ كانَ اللّه ُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتا) . [٤]
١١٦٢٣.امام صادق عليه السلام : اگر بنى اميه كسى را نمى يافتند كه برايشان بنويسد و ماليات جمع آورى كند و برايشان بجنگد و در جماعتشان حاضر شود ، هرگز نمى توانستند حق ما را سلب كنند .
١١٦٢٤.امام رضا عليه السلام ـ درباره كار كردن براى سلاطين ـفرمود : وارد شدن در كارهاى سلاطين و كمك كردن به آنان و كوشش در راه خواسته هاى ايشان ، همتاى كفر است و نگاه كردن به آنها از روى عمد، از گناهان كبيره اى است كه به سبب آن سزاوار آتش مى شود .
١١٦٢٥.امام رضا عليه السلام : هر كه ستمگرى را يارى كند ، ستمگر است و هر كه ستمگرى را يارى نرساند و دست تنها گذارد ، دادگر است .
٢٤٣١
تشويق به يارى ستمديده
قرآن :
«هر كس در كار نيكى ميانجى شود ، او را از آن نصيبى است و هر كس در كار بدى ميانجى شود ، او را از آن بهره اى است . و خدا بر هر چيزى تواناست» .
[١] الكافي : ٥/١٠٦/٤، انظر تمام الكلام.[٢] بحار الأنوار : ٧٥/٣٧٤/٢٥.[٣] بحار الأنوار : ٩٦/٢٢١/١٢.[٤] النساء : ٨٥.