ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
١٠٢٧٧.عنه عليه السلام ـ لِقَيسِ بنِ سَعدٍ و قد قَدِمَ علَيهِ مِن مِصرَ: يا قيسُ ، إنَّ لِلمِحَنِ غاياتٍ لا بُدَّ أن تَنتَهِيَ إلَيها ، فَيَجِبُ على العاقِلِ أن يَنامَ لَها إلى إدبارِها فإنَّ مُكابَدَتَها بالحِيلَةِ عندَ إقبالِها زيادَةٌ فيها . [١]
٢١٥١
ما يورِثُ الصَّبرَ
١٠٢٧٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللّه ُ ، و مَن يَستَعفِفْ يُعِفَّهُ اللّه ُ ، و مَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللّه ُ ، و ما اُعطِيَ عَبدٌ عَطاءً هُو خَيرٌ و أوسَعُ مِن الصَّبرِ . [٢]
١٠٢٧٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَتَحَقَّقُ الصَّبرُ إلاّ بمُقاساةِ ضِدِّ المَألُوفِ . [٣]
١٠٢٨٠.عنه عليه السلام : مَن تَوالَت علَيهِ نَكَباتُ الزَّمانِ أكسَبَتهُ فَضيلَةَ الصَّبرِ . [٤]
١٠٢٧٧.امام على عليه السلام ـ به قيس بن سعد كه از مصر خدمت آن حضرت آمده بود ـفرمود : اى قيس! محنتها را نهايتى است كه ناگزير در آن جا پايان مى يابند . پس ، بر خردمند لازم است كه تا رفتن آنها چشم برهم نهد ؛ زيرا به هنگام روى آوردن محنتها ، با چاره انديشى به مقابله آنها رفتن بر شدّتشان مى افزايد .
٢١٥١
آنچه شكيبايى مى آورد
١٠٢٧٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هركه خود را به شكيبايى وا دارد خداوند او را شكيبا گرداند ، و هركه طالب عفت باشد خداوند او را عفيف كند ، و هركه بى نيازى جويد خداوند بى نيازش سازد ، و به هيچ بنده اى عطايى بهتر و گسترده تر از شكيبايى داده نشده است .
١٠٢٧٩.امام على عليه السلام : صبر تحقّق نمى يابد ، مگر آن كه سختى مخالفت با عادت را تحمّل كنى .
١٠٢٨٠.امام على عليه السلام : هركه گرفتاريهاى زمانه پياپى بر او رسد ، فضيلت صبر را به وى ارزانى مى دارد .
[١] . بحار الأنوار: ٧٨/٧٩/٥٥.[٢] كنز العمّال : ٦٥٢٢ .[٣] . غرر الحكم : ١٠٨٧٢ .[٤] غرر الحكم : ٩١٤٤ .