ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
١١٠٤٩.عنه عليه السلام : إذا اُصِبتَ بمُصيبَةٍ فاذكُرْ مَصابَكَ برسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؛ فإنَّ الناسَ لَم يُصابُوا بمِثلِهِ أبدا ، و لن يُصابُوا بِمِثلِهِ أبدا . [١]
(انظر) وسائل الشيعة : ٢ / ٩١١ باب ٧٩ . الكافي : ٣ / ٢٢٠ باب التعزّي .
٢٣١٢
ما يُعَظِّمُ المَصائِبَ
١١٠٥٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن عَظَّمَ صِغارَ المَصائبِ ابتَلاهُ اللّه ُ بِكِبارِها . [٢]
١١٠٥١.عنه عليه السلام : كُلَّما عَظُمَ قَدرُ الشيءِ المُنافَسِ علَيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقدِهِ . [٣]
٢٣١٣
السَّلوَةُ
١١٠٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تعالى تَطَوَّلَ على عِبادِهِ بثَلاثٍ : ألقَى علَيهِمُ الرِّيحَ بعدَ الرَّوحِ و لو لا ذلكَ ما دَفَنَ حَميمٌ حَميما، و ألقى علَيهِمُ السَّلوَةَ بعدَ المُصيبَةِ و لو لا ذلكَ لانقَطَعَ النَّسلُ، [٤] و ألقى على هذهِ الحَبَّةِ الدابَّةَ و لو لا ذلكَ لَكَنَزَتها مُلوكُهُم كما يَكنِزُونَ الذَّهَبَ و الفِضَّةَ . [٥]
١١٠٤٩.امام صادق عليه السلام : هرگاه مصيبتى به تو رسيد ، مصيبت رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله را به ياد آر ؛ زيرا مردم هرگز مصيبتى چون مصيبت [رحلت] رسول خدا صلى الله عليه و آله به خود نديده اند و هيچگاه هم چنان مصيبتى نخواهند ديد .
٢٣١٢
آنچه مصيبتها را بزرگ مى كند
١١٠٥٠.امام على عليه السلام : هر كه مصيبتهاى كوچك را بزرگ شمارد ، خداوند او را به مصيبتهاى بزرگ مبتلا گرداند .
١١٠٥١.امام على عليه السلام : هر چه ارزش شى ء مطلوب بيشتر باشد، مصيبت از دست دادن آن بزرگتر است.
٢٣١٣
فراموشى مصيبت
١١٠٥٢.امام صادق عليه السلام : خداوند متعال با سه كار، به بندگان خود لطف فرمود : گنديده شدن بدن بعد از مرگ، كه اگر چنين نبود هيچ عزيزى عزيز خود را دفن نمى كرد . و فراموشى بعد از مصيبت، كه اگر چنين نبود نسل [بشر از غصّه] قطع مى شد . [٦] و كرم خوردگى اين دانه [گندم و ... ]كه اگر چنين نبود فرمانروايانشان ، همچنان كه زر و سيم را مى اندوزند ، آن را نيز مى اندوختند .
[١] الأمالي للطوسي : ٦٨١/١٤٤٨ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٤٤٨ .[٣] غرر الحكم : ٧٢٠٣ .[٤] و في خبرٍ : و اُلقِيَت علَيهِمُ السَّـلوَةُ بعدَ المُصيبَةِ ، و لو لا ذلكَ لَم يَتَهَنَّ أحَدٌ مِنهُم بِعَيشِهِ .الخصال : ١١٢/٨٧ .[٥] علل الشرائع : ٢٩٩/١ .[٦] در خبرى ديگر آمده است : و فراموشى بعد از مصيبت، كه اگر چنين نبود، زندگى به كام هيچ بشرى گوارا نمى شد .