ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
١١١٩٤.كنز العمّال عن اُمية بن خالد بن عبد اللّه : ـ في النبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: كانَ يَستَفتِحُ و يَستَنصِرُ بصَعالِيكِ المُسلمينَ . [١]
(انظر) العجب : باب ٢٤٧٦ .
٢٣٤١
دَولَةُ المُستَضعَفينِ
الكتاب :
وَ نُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ». [٢]
الحديث :
١١١٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا علَينا بَعدَ شِماسِها عَطفَ الضَّرُوسِ على وَلَدِها، و تَلا عُقَيبَ ذلكَ «و نُـريـدُ أنْ نَـمُـنَّ عـلـى الذينَ اسْـتُـضْعِـفُـوا فِـي الْأرْضِ وَ نَجْعَلَهُـمْ أئِمَّـةً وَ نَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ» . [٣]
١١١٩٦.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «و نُريدُ أنْ نَمُنَّ على: هُم آلُ محمّدٍ، يَبعَثُ اللّه ُ مَهدِيَّهُم بَعد جَهدِهِم، فَيُعِزُّهُم و يُذِلُّ عَدُوَّهُم . [٤]
١١١٩٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَظَرَ إلى عَليٍّ و الحَسَـنِ و الحُسـينِ عليهم السلام فبَكـى و قـال : أنتُـمُ المُستَضعَفُونَ بَعدِي . [٥]
١١١٩٤.كنز العمّال ـ به نقل از امية بن خالد بن عبد اللّه درباره پيام: آن حضرت به كمك مسلمانان پا برهنه و بينوا فتح مى كرد و پيروز مى شد .
٢٣٤١
دولت مستضعفان
قرآن :
«و خواستيم بر كسانى كه در زمين ناتوان نگه داشته شده بودند ، منّت نهيم و آنان را پيشوايان قرار دهيم و وارثان گردانيم» .
حديث :
١١١٩٥.امام على عليه السلام : دنيا پس از چموشى با ما مهربان شود ، همچون مهربان شدن شتر بد خوى به بچّه اش . حضرت، سپس اين آيه را برخواند : «و خواستيم بر كسانى كه در زمين ناتوان نگه داشته شده بودند، منّت نهيم و آنان را پيشوايان قرار دهيم و وارثان گردانيم» .
١١١٩٦.امام على عليه السلام ـ درباره آيه: «خواستيم بر كسانى كه ناتوان نگه داشفرمود : آنان مستضعفان خاندان محمّدند . خداوند ، پس از سختى و مشقّتِ آنان ، مهديشان را مى فرستد و آنان را عزيز مى گرداند و دشمنشان را ذليل مى سازد .
١١١٩٧.امام صادق عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه و آله به على و حسن و حسين عليهم السلام نگاه كرد و گريست و فرمود : شماييد مستضعفان بعد از من .
[١] كنز العمّال : ١٨٠٢٣ .[٢] القصص : ٥ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٠٩ .[٤] الغيبة للطوسي : ١٨٤/١٤٣ .[٥] معاني الأخبار : ٧٩/١ .