ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٨
١١٣٥٣.عنه عليه السلام ـ في صفةِ المنافِقِينَ ـ: يَتَوَصَّلُونَ إلى الطَّمَعِ باليَأسِ لِيُقِيمُوا بهِ أسواقَهُم، و يُنَفِّقوا بهِ أعلاقَهُم. [١]
١١٣٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إن أرَدتَ أن تَقَرَّ عَينُكَ و تَنالَ خيرَ الدنيا و الآخِرَةِ، فَاقطَعِ الطَّمَعَ عَمّا في أيدِي الناسِ . [٢]
١١٣٥٥.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : الطَّمَعُ سَجِيَّةٌ سَيِّئَةٌ . [٣]
٢٣٨٢
التَّحذيرُ مِنَ الطَّمَعِ
١١٣٥٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إيّاكَ و استِشعارَ الطَّمعِ؛ فإنّهُ يَشُوبُ القَلبَ شِدَّةَ الحِرصِ، و يَختِمُ على القُلوبِ بطَبائعِ حُبِّ الدنيا، و هُو مِفتاحُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، و رَأسُ كُـلِّ خَطيئةٍ، و سَبَبُ إحباطِ كُلِّ حَسَنَةٍ . [٤]
١١٣٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ و الطَّمَعَ؛ فإنّهُ فَقرٌ حاضِرٌ . [٥]
١١٣٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاك أن تُوجِفَ بكَ مَطايا الطَّمَعِ، فَتُورِدَكَ مَناهِلَ الهَلَكَةِ . [٦]
١١٣٥٣.امام على عليه السلام ـ در توصيف منافقان ـفرمود : خود را بى چشمداشت نشان مى دهند تا به طمع خويش برسند و بدين وسيله ، بازارشان را رونق بخشند و كالاهاى فريبنده شان را رواج دهند .
١١٣٥٤.امام صادق عليه السلام : اگر مى خواهى كه چشمت روشن شود و به خير دنيا و آخرت دست يابى ، چشم طمع از آنچه ديگران دارند بركَن .
١١٣٥٥.امام هادى عليه السلام : طمع ، خصلت بدى است .
٢٣٨٢
پرهيز از طمع
١١٣٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زنهار از پوشيدن جامه طمع ؛ زيرا كه طمع، دلها را به آزمندى شَديد در آميزد و مُهر دنيا دوستى بر دلها زند ، و آن كليد هر بدى است و منشأ هر گناهى و موجب بر باد رفتن هر كار نيكى .
١١٣٥٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از طمع بپرهيز كه اين خود فقرى نقد است .
١١٣٥٨.امام على عليه السلام : زنهار كه مركبهاى طمع، تو را به تاخت برند و به آبشخورهاى هلاكت درآورند .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٤ .[٢] بحار الأنوار: ٧٣/١٦٨/٣.[٣] الدرّة الباهرة : ٤٢ .[٤] أعلام الدين : ٣٤٠/٢٤ .[٥] كنز العمّال : ٨٨٥٢ .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .