ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٧
٢٣٧٨
الطّاغوتُ
الكتاب :
وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّه َ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ». [١]
وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَ أَنابُوا إِلَى اللّه ِ لَهُمُ البُشْرَى فَبَشِّرْ عِبادِ». [٢]
(انظر) النساء : ٣٦، البقرة : ٢٥٧ .
الحديث :
١١٣٢٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : كَفانا اللّه ُ و إيّاكُم كَيدَ الظالِمِينَ و بَغيَ الحاسِدِينَ و بَطشَ الجَبّارِينَ، أيُّها المؤمنونَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الطَّواغِيتُ و أتباعُهُم من أهلِ الرَّغبَةِ في الدنيا . [٣]
١١٣٢٧.تفسير العياشي عن أبي الصباح الكناني: قالَ الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إيّاكُم و الوَلائجَ؛ فإنّ كُلَّ وَلِيجَةٍ دُونَنا فهِي طاغوتٌ (أو قالَ: نِدٌّ) . [٤]
١١٣٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لأبي بصيرٍ في قولِهِ تعالى: «وَ الَّذِينَ ا: أنتُم هُم، و مَن أطاعَ جَبّارا فقد عَبَدَهُ . [٥]
٢٣٧٨
طاغوت [٦]
قرآن :
«در ميان هر امتى پيامبرى برانگيختيم كه خدا را بپرستيد و از طاغوت دورى كنيد» .
«و كسانى كه از بندگى طاغوت دورى كردند و به سوى خدا بازگشتند ، بشارت خاصّ آنان است ؛ پس بندگان مرا بشارت ده» .
حديث :
١١٣٢٦.امام زين العابدين عليه السلام : خداوند ما و شما را از مكر ستمگران و تجاوز حسودان و خشم جبّاران نگه دارد . اى مؤمنان! طغيانگران و پيروانِ دنيا دوستِ آنها ، شما را به فتنه (گناه و گمراهى) نيندازند .
١١٣٢٧.تفسير العياشي ـ به نقل از أبو الصباح الكناني ـ: امام باقر عليه السلام فرمود : زنهار از همدمان ، زيرا كه هر يار و همدمى جز ما، طاغوت است يا فرمود : شريك [براى خدا ]است .
١١٣٢٨.امام صادق عليه السلام ـ به ابو بصير درباره آيه٥ «و كسانى كه از بندگى طافرمود : شما همانها هستيد [كه دورى كرديد] و هركه از جبّارى اطاعت كند ، او را بندگى كرده است .
[١] النحل : ٣٦ .[٢] الزمر : ١٧ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/١٤٩/١١، انظر تمام الحديث .[٤] تفسير العيّاشي : ٢/٨٣/٣٣ .[٥] مجمع البيان : ٨/٧٧٠ .[٦] هر چيزى به جز خدا مورد پرستش و فرمانبرى قرار گيرد.