ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
«وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيما قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» . [١]
(انظر) الأنعام : ١٥٣، ١٦١، هود : ٥٦، الحجر : ٤١، مريم : ٣٦، يس : ٦١ الزخرف : ٦١، ٦٤ . الأمثال : باب ٣٥٤٣ .
الحديث :
١٠٦٢١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في قولهِ تعالى : «اهْدِنا الصِّراطَ المُسْت: «إهدِنا» أرشِدْنا «الصِّراطَ المُستَقيمَ» يَعنِي دِينَ الإسلامِ؛ لأنَّ كُلَّ دِينٍ غيرَ الإسلامِ فَلَيسَ بِمُستَقيمٍ الذي ليسَ فيهِ التَّوحيدُ «صِراطَ الذينَ أنْعَمْتَ علَيهِم» يَعنِي بهِ النَبِيِّينَ و المُؤمِنِينَ الذينَ أنعَمَ اللّه ُ علَيهِم بِالإسلامِ و النبوَّةِ «غَيرِ المَغْضوبِ علَيهِم» يقولُ : أرشِدْنا غَيرَ دِينِ هؤلاءِ الذينَ غَضِبتَ علَيهِم و هُمُ اليَهودُ «و لا الضّالِّينَ» [٢] و هُمُ النَّصارى . [٣]
١٠٦٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أنا صِراطُ اللّه ِ المُستَقيمُ، و عُروَتُهُ الوُثقى التي لا انفِصامَ لها . [٤]
١٠٦٢٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : نَحنُ الصِّراطُ المُستَقيمُ، و نحنُ عَيبَةُ عِلمِهِ . [٥]
«و صراط مستقيم پروردگارت همين است . ما آيات [خود] را براى گروهى كه پند مى گيرند به روشنى بيان نموده ايم» .
حديث :
١٠٦٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ درباره آيه «ما را به صراط مستقيم هدايت فرما» ـفرمود : «اهدنا» يعنى ما را رهنمون شو، «صراط مستقيم» يعنى دين اسلام ؛ زيرا هيچ دينى جز اسلام راست و مستقيم نيست ، چون توحيد و يگانه پرستى در آن نيست، «صراط كسانى كه نعمتشان دادى» يعنى، پيامبران و مؤمنان، كه خداوند نعمت اسلام و نبوّت را ارزانيشان داشت ، «نه غضب شدگان» ، مى فرمايد : مارا به غير دين آنان كه بر ايشان خشم گرفته اى ، يعنى يهود ، راهنمايى فرما ، «و نه گمراهان» يعنى نصارا .
١٠٦٢٢.امام على عليه السلام : منم صراط مستقيم خدا و محكمترين دستگيره او كه ناگسستنى است .
١٠٦٢٣.امام زين العابدين عليه السلام : ماييم صراط مستقيم و ما صندوق علم او هستيم .
[١] الأنعام : ١٢٦ .[٢] الفاتحة : ٦، ٧ .[٣] الدرّ المنثور : ١/٢٥ .[٤] بحار الأنوار : ٨/٧٠/١٩ .[٥] معاني الأخبار : ٣٥/٥ .